آخر تحديث للموقع :
الأحد - 13 سبتمبر 2026 - 10:57 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
القوات المسلحة تتصدى لهجوم حوثي على شرق تعز
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
أبرز نتائج مباريات السبت في مختلف الدوريات العربية والأوروبية الكبرى
افتحوا لنا السجون وسنتحمل العقوبة".. مستشار طارق صالح يكسر الصمت ويعلق على انتكاسة المخا
فرار 23 لواءً ونهاية طارق صالح.. الغفوري يكشف: الحوثي مجرد "وهم" ينتصر بفرار خصومه
حقيقة إهانة قوات طارق صالح على حدود عدن.. مصدر عسكري يكسر الصمت ويُفند الشائعات
صحة عدن تعلن رفع الجاهزية وتدعو المواطنين للتبرع بالدم
تزامنًا مع محادثات عودة الإمارات لليمن.. هجوم حوثي مباغت على المخا (تفاصيل)
ليلة تبخّر الـ 60 ألف مقاتل..مراسل الجمهورية يروي كيف سقطت المخا في ساعات (تفاصيل مرعبة)
طارق صالح يصل إلى السعودية بعد سقوط غامض للمخا
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
عرسٌ تحول إلى مأتم في "نقيل سمارة" .. تفاصيل
أخبار محلية
الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 03:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كانت الفرحة تغمر سيارة "الصالون" القديمة التي تقل عائلة "صالح" من قريتهم في إب باتجاه صنعاء لحضور زفاف ابنه الأكبر. كانت السيارة تعج بضحكات الأطفال وأهازيج النساء.
في منتصف الطريق، وتحديداً في منعطفات "نقيل سمارة" الخطيرة، كان الضباب كثيفاً والرؤية شبه معدومة. فجأة، ظهرت شاحنة نقل ثقيل تسير بسرعة جنونية في الاتجاه المعاكس لتتجاوز سيارة أخرى. في كسر من الثانية، حاول صالح تفادي الشاحنة، لكن إطار السيارة انزلق على حافة الأسفلت المتهالك، لتهوي السيارة في المنحدر الجبلي السحيق.
"لم أسمع سوى صرخة زوجتي، ثم ساد صمتٌ مرعب لم يقطعه سوى صوت تحطم الحديد." - هكذا يروي صالح، الناجي الوحيد من الحادث، مأساته وهو جالس اليوم على كرسي متحرك.
في ذلك اليوم، فقد صالح زوجته، واثنين من أطفاله، وشقيقته. بدلًا من أن يصلوا إلى قاعة الأفراح، وصلت جثامينهم إلى القرية، وتحولت زغاريد العرس إلى بكاء وعويل لا يُنسى.