آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 27 يوليو 2026 - 11:15 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
مانشستر سيتي يحدد سعر رودري قبل بدء المفاوضات مع ريال مدريد
ريال مدريد يرحب ببيع تشواميني إلى مانشستر يونايتد فى انتقالات الصيف
أجواء مستقرة تواكب امتحانات العلوم الإدارية بجامعة عدن
برشلونة يصر على موقفه فى صفقة جوليان ألفاريز
صحفي يدعو لتحرير الحديدة وتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة
تمثيلية "المهزلة الإدارية".. نموذج من مفقودات مكتبة تلفزيون عدن
العنبري يبحث ترتيبات تقديم مسرحية "للخلف دُر" على خشبة مسرح ساحة الشهداء بأبين
تكريم أبرز وأقدم الوجوه الصحية بمستشفى الجمهورية في عدن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عرسٌ تحول إلى مأتم في "نقيل سمارة" .. تفاصيل
أخبار محلية
الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 03:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كانت الفرحة تغمر سيارة "الصالون" القديمة التي تقل عائلة "صالح" من قريتهم في إب باتجاه صنعاء لحضور زفاف ابنه الأكبر. كانت السيارة تعج بضحكات الأطفال وأهازيج النساء.
في منتصف الطريق، وتحديداً في منعطفات "نقيل سمارة" الخطيرة، كان الضباب كثيفاً والرؤية شبه معدومة. فجأة، ظهرت شاحنة نقل ثقيل تسير بسرعة جنونية في الاتجاه المعاكس لتتجاوز سيارة أخرى. في كسر من الثانية، حاول صالح تفادي الشاحنة، لكن إطار السيارة انزلق على حافة الأسفلت المتهالك، لتهوي السيارة في المنحدر الجبلي السحيق.
"لم أسمع سوى صرخة زوجتي، ثم ساد صمتٌ مرعب لم يقطعه سوى صوت تحطم الحديد." - هكذا يروي صالح، الناجي الوحيد من الحادث، مأساته وهو جالس اليوم على كرسي متحرك.
في ذلك اليوم، فقد صالح زوجته، واثنين من أطفاله، وشقيقته. بدلًا من أن يصلوا إلى قاعة الأفراح، وصلت جثامينهم إلى القرية، وتحولت زغاريد العرس إلى بكاء وعويل لا يُنسى.