آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 08:25 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
عرسٌ تحول إلى مأتم في "نقيل سمارة" .. تفاصيل
أخبار محلية
الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 03:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كانت الفرحة تغمر سيارة "الصالون" القديمة التي تقل عائلة "صالح" من قريتهم في إب باتجاه صنعاء لحضور زفاف ابنه الأكبر. كانت السيارة تعج بضحكات الأطفال وأهازيج النساء.
في منتصف الطريق، وتحديداً في منعطفات "نقيل سمارة" الخطيرة، كان الضباب كثيفاً والرؤية شبه معدومة. فجأة، ظهرت شاحنة نقل ثقيل تسير بسرعة جنونية في الاتجاه المعاكس لتتجاوز سيارة أخرى. في كسر من الثانية، حاول صالح تفادي الشاحنة، لكن إطار السيارة انزلق على حافة الأسفلت المتهالك، لتهوي السيارة في المنحدر الجبلي السحيق.
"لم أسمع سوى صرخة زوجتي، ثم ساد صمتٌ مرعب لم يقطعه سوى صوت تحطم الحديد." - هكذا يروي صالح، الناجي الوحيد من الحادث، مأساته وهو جالس اليوم على كرسي متحرك.
في ذلك اليوم، فقد صالح زوجته، واثنين من أطفاله، وشقيقته. بدلًا من أن يصلوا إلى قاعة الأفراح، وصلت جثامينهم إلى القرية، وتحولت زغاريد العرس إلى بكاء وعويل لا يُنسى.