آخر تحديث للموقع :
الأحد - 10 مايو 2026 - 03:55 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
توجيهات بتشكيل حملة أمنية بقيادة حمدي شكري لإزالة نقاط الجبايات في لحج
نتائج قرعة كأس آسيا 2027 .. مجموعة "عربية" للسعودية.. والإمارات وقطر في مواجهات نارية!
قطار مانشستر يونايتد يتعطل أمام سندرلاند
بعد مباراة مملة.. ليفربول يضمن الحلم الأوروبي ويُبقي تشيلسي في دائرة الشك
السيتي يدهس برينتفورد في طريقه لمطاردة آرسنال.. ومرموش يضع بصمته
اتحاد العاصمة يحبط الزمالك بهدف قاتل في ذهاب نهائي الكونفيدرالية
ضبط رجل وزوجته لتورطهما في سرقة ذهب إحدى النساء بحفل زواج في حضرموت
عرسٌ تحول إلى مأتم في "نقيل سمارة" .. تفاصيل
متفوقة بجامعة أبين تناشد المحافظ والقيادات انصافها ورفع الظلم عنها
سطحات مرور عدن.. "بيزنس" على الحوادث وأسعار خيالية تنهش جيوب المنكوبين
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عرسٌ تحول إلى مأتم في "نقيل سمارة" .. تفاصيل
أخبار محلية
الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 03:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كانت الفرحة تغمر سيارة "الصالون" القديمة التي تقل عائلة "صالح" من قريتهم في إب باتجاه صنعاء لحضور زفاف ابنه الأكبر. كانت السيارة تعج بضحكات الأطفال وأهازيج النساء.
في منتصف الطريق، وتحديداً في منعطفات "نقيل سمارة" الخطيرة، كان الضباب كثيفاً والرؤية شبه معدومة. فجأة، ظهرت شاحنة نقل ثقيل تسير بسرعة جنونية في الاتجاه المعاكس لتتجاوز سيارة أخرى. في كسر من الثانية، حاول صالح تفادي الشاحنة، لكن إطار السيارة انزلق على حافة الأسفلت المتهالك، لتهوي السيارة في المنحدر الجبلي السحيق.
"لم أسمع سوى صرخة زوجتي، ثم ساد صمتٌ مرعب لم يقطعه سوى صوت تحطم الحديد." - هكذا يروي صالح، الناجي الوحيد من الحادث، مأساته وهو جالس اليوم على كرسي متحرك.
في ذلك اليوم، فقد صالح زوجته، واثنين من أطفاله، وشقيقته. بدلًا من أن يصلوا إلى قاعة الأفراح، وصلت جثامينهم إلى القرية، وتحولت زغاريد العرس إلى بكاء وعويل لا يُنسى.