آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 11 مايو 2026 - 03:58 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أسرة قحطان تنفي مزاعم مقتله بغارة جوية عام 2015 وتحمل الحوثيين مسؤولية سلامته
مدير اتصالات أبين يدشن تشغيل خدمة يمن موبايل بمحطة جحين وسط ارتياح شعبي واسع
سعر الدولار في مصر يسجل خسارة جديدة.. هل يستمر تعافي الجنيه؟
أقنع ضباطاً لبنانيين بأنه مسؤول أمني.. توقيف عراقي يعمل بمقهى في بيروت
لتجنب مصير إيران.. كوريا الشمالية تُدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
تصل للترحيل والمنع من دخول المملكة.. تعرف على عقوبات مخالفة أنظمة الحج
القبض على رجل أعمال مصري هارب من 700 سنة سجن
أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات
تعليق إماراتي على التواجد العسكري المصري في الإمارات
تغير المناخ يجعل موسم الحج "أكثر خطورة"
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ماكرون يفاجئ المصريين بهدية ثمينة ينتظرونها منذ 9 سنوات
عربية وعالمية
الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 03:32 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
صادق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قانون يسهل إعادة الأعمال الفنية والآثار المصرية المنهوبة إبان الاستعمار الفرنسي، في خطوة وصفت بالهدية الثمينة للمصريين.
وجاءت المصادقة على القانون تزامنا مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها ماكرون حاليا إلى مدينة الإسكندرية، مما أثار تفاعلا إيجابيا واسعا على المستوى الشعبي والرسمي في مصر.
ويتيح القانون الجديد للحكومة الفرنسية إخراج القطع الثقافية من "الملك العام" بموجب مرسوم، دون الحاجة إلى استصدار قانون خاص لكل حالة على حدة ـ وهو ما كان يعيق عمليات الاسترداد سابقا.
ويشمل القانون الممتلكات الثقافية التي تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة بين عامي 1815 و1972، ويتوقع أن يفتح الباب أمام دول عديدة خاصة في أفريقيا والدول العربية لاستعادة تراثها الثقافي.
ويعود الوعد إلى خطاب الرئيس ماكرون الشهير في نوفمبر 2017 بجامعة واغادوغو في بوركينا فاسو، حيث أعلن أن "التراث الأفريقي لا يمكن أن يكون موجودا فقط في المجموعات الخاصة والمتاحف الأوروبية"، وتعهد بتسهيل إعادة الآثار إلى بلدانها الأصلية.
واستغرق تنفيذ هذا الوعد نحو 9 سنوات حيث واجه عقبات قانونية وبرلمانية، إلى أن تم تمريره بالإجماع في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسي قبل أيام وصادق عليه ماكرون رسميا.
وينظر إلى هذا القانون كخطوة تاريخية مهمة في مجال "استرداد التراث الثقافي"، وهو ما يعزز فرص مصر في استعادة بعض الآثار المصرية الموجودة في المتاحف الفرنسية، خاصة تلك التي تم الحصول عليها خلال الحملة الفرنسية أو الفترة الاستعمارية.