أخبار محلية

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 03:58 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

نفت أسرة السياسي البارز محمد قحطان صحة "المزاعم" المتداولة بشأن مقتله في غارة جوية عام 2015، مؤكدة أن المعطيات والشهادات التي تلقتها الأسرة خلال السنوات الماضية "تتناقض بشكل واضح" مع الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض، محملة ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياته منذ اختطافه وإخفائه قسرياً قبل أكثر من 11 عاماً.

وقالت الأسرة، في بيان صادر عنها السبت، إنها تتابع "بقلق بالغ" ما يتم تداوله من أخبار حول مقتل قحطان بغارة جوية، مشيرةً إلى أن تلك المزاعم ضاعفت من معاناة أسرته المستمرة منذ اختطافه من منزله في 5 أبريل 2015.

وأكد البيان أن الراحل عبدالقادر هلال ظل يطمئن الأسرة على قحطان، وكان يتولى إيصال الطعام والملابس إليه حتى مقتله في قصف استهدف القاعة الكبرى بصنعاء في 8 أكتوبر 2016، معتبرةً أن ذلك "يدحض الرواية "الحوثية" (المزعومة) بشأن مقتله في العام 2015.

وأضافت الأسرة أن معلومات حصلت عليها من مختطفين أُفرج عنهم، بينهم فيصل رجب، أكدت أن قحطان كان على قيد الحياة حتى مطلع العقد الثاني من الألفية الحالية، وهو ما قالت إنه ينفي مزاعم مقتله في غارة جوية.

وأشارت إلى أن التصريحات السابقة الصادرة عن رئيس الوفد الحوثي المفاوض لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى تضمنت تأكيدات باستعداد الجماعة للإفراج عن قحطان ضمن صفقات تبادل الأسرى والمختطفين المشمولين بقرار قرار مجلس الأمن 2016، موضحة أن ثلاثة من المشمولين بالقرار أُفرج عنهم خلال جولة مفاوضات عام 2023، على أن يتم الإفراج عن قحطان في جولة لاحقة.

وأكدت أسرة قحطان رفض مزاعم (حوثية سابقة) طُرحت خلال مفاوضات عُمان عام 2024 بشأن الإفراج عن قحطان مقابل "خمسين شخصاً أحياء أو خمسين جثة"، مؤكدة أنها رفضت ذلك "جملة وتفصيلاً"، إلى جانب رفض قيادة حزب الإصلاح، بحسب البيان.

وحملت الأسرة "كلا الطرفين المتفاوضين" المسؤولية عن أي مساس بحياة قحطان، مؤكدة أن المعلومات التي لديها تشير إلى أنه كان لا يزال حياً حتى وقت قريب، معتبرة أن ذلك يؤكد "كذب الرواية المزعومة".

وفي ختام البيان، جددت الأسرة مطالبتها بسرعة الإفراج عن قحطان، بعد أكثر من 11 عاماً على اختطافه وإخفائه قسرياً، معلنة تأييدها للدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.

وأثارت تلك التسريبات ردود فعل واسعة شعبية وحقوقية واسعة، إذ دعا مستشار رئيس الجمهورية عبدالملك المخلافي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف مصير قحطان، فيما طالب السفير اليمني في بريطانيا ياسين سعيد نعمان بالتعامل بحزم مع ما وصفها بـ"التسريبات الحوثية المتكررة" بشأن قضية السياسي البارز محمد قحطان.