آخر تحديث للموقع :
السبت - 25 يوليو 2026 - 07:07 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
محافظ أبين يزور سكن طلاب مديرية سرار في عدن ويوجه بتوفير منظومة طاقة شمسية لدعمهم
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات اليمنية
شرطة عدن تضبط متهمين في قضية نشر شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي
شرطة عدن تضبط متهمين في قضية نشر شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي
مجلس المستقبل الجنوبي يدين تهديدات الحوثيين للمملكة ويؤكد ترابط أمن الجنوب والسعودية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق تداولاتها على تباين
تحذير رئاسي أخير للحوثيين
النائب العام يوجه بفتح تحقيق في الادعاءات الواردة بخطبة الشيخ واصل عبادي
تحقيق عاجل بأمر النائب العام في ادعاءات الحبس والتعذيب خارج القانون
تحذير أممي من تقويض فرص السلام في اليمن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عدن بين وعود المليار الإماراتي و عام بن بريك للكهرباء
اخبار وتقارير
الجمعة - 15 مايو 2026 - الساعة 11:09 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، إن مؤتمر الطاقة الأول في مدينة عدن شهد إعلان رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك أن عام 2026 سيكون “عام الكهرباء”، في إطار توجهات لتحسين قطاع الطاقة في اليمن.
وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت عقب ذلك عن إطلاق حزمة مشاريع استثمارية في قطاع الطاقة باليمن بقيمة مليار دولار، تضمنت خططًا لإنشاء وتشغيل محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافة إلى تطوير شبكات الكهرباء في عدد من المحافظات الخاضعة للحكومة، بهدف تعزيز القدرة التوليدية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
وأشار المسبحي إلى أن التطورات اللاحقة، وبعد نحو أسبوعين فقط، شهدت تباينات وخلافات سياسية بين أطراف إقليمية، انعكست على مسار عدد من الملفات، من بينها قطاع الطاقة، الأمر الذي أدى إلى عدم ترجمة تلك الإعلانات إلى خطوات تنفيذية ملموسة على أرض الواقع حتى الآن.
وأوضح أن عام 2026 لم يتحول إلى “عام الكهرباء” كما أُعلن، كما لم تظهر مؤشرات واضحة لتنفيذ الحزمة الاستثمارية المعلنة في قطاع الطاقة.
واعتبر أن الدرس المستفاد خلال السنوات الماضية هو أن لا أحد أحرص على البلد من أهله، وأن أي مشروع لا يمكن أن ينجح في ظل الانقسام وتعدد مراكز القرار والصراع السياسي.
وأكد أن التنمية وعودة الخدمات، وفي مقدمتها الكهرباء، ترتبط بوجود توافق سياسي واستقرار مؤسسي، باعتبار أن غياب التوافق يجعل الوعود مجرد عناوين إعلامية سرعان ما تتلاشى مع أول أزمة، مضيفًا: “لا يعمّر البيت إلا أهله.”