آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 25 مايو 2026 - 10:22 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الضالع.. زمن الجحود والإنكار لن يطمس مجد التحرير
مدرسة الحرمين الأهلية بعدن تحتفل بتكريم أوائل طلابها للعام الدراسي 2025 / 2026م
فتح المضيق وهدنة 60 يوماً.. ملامح مسودة التفاهم النهائية بين واشنطن وطهران
حملة أمنية بعدن تطيح بشخص متهم بقضايا مرتبطة بالأمن السيبراني
مصدر قضائي يكشف تحركات النيابة العامة لملاحقة متورطين بقضايا اختراق وابتزاز في عدن
رئيس الوزراء يعود إلى عدن بعد زيارة رسمية قصيرة إلى القاهرة
احذر من شبكات الـWIFI العادية.. يمكنها تحديد هوية الأشخاص بدقة شبه مثالية
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
الأجهزة الأمنية تحقق في واقعة اختطاف بالمخا
قطر تستضيف مباراة منتخبي لبنان واليمن ضمن تصفيات كأس آسيا 2027
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
احذر من شبكات الـWIFI العادية.. يمكنها تحديد هوية الأشخاص بدقة شبه مثالية
علوم وتقنية
الإثنين - 25 مايو 2026 - الساعة 08:44 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أكد فريق من العلماء أن أجهزة توجيه الواي فاي العادية يمكن أن تتمكن قريباً من التعرف على الأشخاص وتتبعهم سراً بدقة شبه مثالية، بحسب ما نشره موقع Science Daily.
ويحذر باحثون في ألمانيا من أن شبكات الواي فاي العادية ستتحول إلى شكل جديد وقوي من أشكال المراقبة الخفية. وباستخدام إشارات لاسلكية قياسية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، أثبتوا أن هناك نظاماً قادراً على تحديد هوية الأشخاص بدقة مذهلة، حتى لو لم يكن هؤلاء الأشخاص يحملون جهازاً نشطاً.
وسيلة مراقبة محتملة
يقول بروفيسور ثورستن ستروف، من معهد كاستل KASTEL لأمن المعلومات والموثوقية التابع لمعهد كارلسروه للتكنولوجيا، إنه سيمكن "من خلال مراقبة انتشار الموجات الراديوية، تكوين صورة للمحيط وللأشخاص الموجودين فيه". ويوضح خبير الأمن السيبراني: "يعمل هذا النظام بشكل مشابه للكاميرا العادية، مع اختلاف أنه يستخدم الموجات الراديوية بدلاً من الموجات الضوئية للتعرف على الأشخاص. وبالتالي، لا يهم ما إذا كان الشخص يحمل جهاز واي فاي معه أم لا".
ولا يكفي إيقاف تشغيل الهاتف الذكي لتجنب الكشف. فبحسب الباحثين، لا تزال الأجهزة اللاسلكية القريبة المتصلة بالشبكة تولد نشاطاً كافياً للإشارة لكي يعمل النظام. ويضيف فريق الباحثين أن هذه التقنية يمكن أن تُحول أجهزة التوجيه العادية إلى أنظمة مراقبة صامتة تعمل دون لفت الانتباه.
ويحذر جوليان تودت من معهد كاستل قائلاً إن "هذه التقنية تُحوّل كل جهاز توجيه إلى وسيلة محتملة للمراقبة. فإذا كان الشخص يمر بانتظام بمقهى يستخدم شبكة واي فاي، فيمكن أن يتم التعرف عليه هناك دون أن يلاحظ، ثم يتم التعرف عليه لاحقاً، على سبيل المثال من قِبل السلطات العامة أو الشركات".
ويشير الباحث فيليكس مورسباخ إلى أن وكالات الاستخبارات أو مجرمي الإنترنت لديهم حالياً طرق أسهل لمراقبة الأشخاص، بما يشمل كاميرات المراقبة المخترقة أو أجراس الأبواب المتصلة بالإنترنت. ولكن من المرجح أن تُشكل شبكات الواي فاي مصدر قلق فريد لأنها منتشرة في كل مكان تقريباً وغير مرئية إلى حد كبير.
ويضيف: "يمكن أن تُصبح الشبكات اللاسلكية المنتشرة في كل مكان بنية تحتية شاملة للمراقبة، تتميز بخاصية مثيرة للقلق: فهي غير مرئية ولا تُثير أي شكوك".
أصبحت الشبكات اللاسلكية شائعة الآن في المنازل والمكاتب والمطاعم والمطارات والأماكن العامة في جميع أنحاء العالم، مما يمنح هذه التقنية نطاقاً واسعاً للغاية.
بأقل التكاليف وأبسط مجهود
وعلى عكس الأنظمة التجريبية السابقة التي اعتمدت على أجهزة استشعار باهظة الثمن أو معدات متخصصة، تعمل الطريقة الجديدة مع أجهزة الواي فاي العادية الموجودة في معظم المنازل والشركات.
اعتمدت الطرق السابقة غالباً على معلومات حالة القناة CSI، التي تقيس كيفية تغير إشارات الراديو بعد ارتدادها عن الجدران والأثاث والأشخاص. أما التقنية الجديدة فتستفيد من الاتصال الطبيعي بين أجهزة توجيه الواي فاي والأجهزة المتصلة بها.
ترسل الأجهزة على الشبكة اللاسلكية بانتظام بيانات التغذية الراجعة، المعروفة بمعلومات التغذية الراجعة لتشكيل الحزمة BFI، إلى جهاز التوجيه. ولأن هذه المعلومات تُرسل بدون تشفير، يمكن لأي شخص ضمن النطاق قراءتها. يقول الباحثون إن انعكاسات الإشارة هذه يمكن أن تُنشئ فعلياً "صوراً" متعددة للشخص، مما يسمح لأنظمة الذكاء الاصطناعي بالتعلم والتعرف على الهويات الفردية. بعد تدريب نموذج التعلم الآلي، يستغرق التعرف على الشخص بضع ثوانٍ فقط.
دقة شبه مثالية
وفي اختبارات شملت 197 مشاركاً، قال الباحثون إن النظام تعرف على الأفراد بدقة تقارب 100%. وظل التعرف فعالاً بغض النظر عن زاوية الرؤية أو طريقة سير المشاركين.
ويؤكد ستروف قائلاً: "إن هذه التقنية فعّالة، لكنها في الوقت نفسه تنطوي على مخاطر تهدد حقوق الإنسان الأساسية، ولا سيما الخصوصية".