آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 24 يوليو 2026 - 01:08 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ماذا قال غروندبرغ عن استئناف الحوثيين هجمات البحر الأحمر؟
عيدروس الزبيدي يصدر قرارًا بتعيين اليماني في هذا المنصب
حالة مرضية بالقولون قد تسبب التهاب المفاصل .. ما هي ؟
جفاف الجسم فى الحر يؤثر على سكر الدم بهذه الطريقة.. أهم النصائح
حالة صامتة قد تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
6 عوامل ترفع خطر انسداد دعامات القلب بعد تركيبها.. لا تهمل هذه النصائح
باريس سان جيرمان يقترب من تجديد عقد إنريكي حتى 2030
بايرن ميونخ يتحرك لحسم مستقبل هاري كين خوفا من برشلونة والهلال
رسميًا .. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى صيف 2027
طوق عدن يضبط باصا مسروقا في منفذ العلم بعد لحظات من سرقته
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الضالع.. زمن الجحود والإنكار لن يطمس مجد التحرير
مقالات وآراء
الإثنين - 25 مايو 2026 - الساعة 10:22 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب وجدي السعدي
في مثل هذا اليوم، وقف التاريخ على أطراف أصابعه ليسجّل لحظة فارقة، يوم تحررت الضالع واغتسلت أرضها الجنوبية الطاهرة من رجس الاحتلال الحوثي وقوات عفاش.
كانت أولى المدن الجنوبية التي أعلنت أن الكرامة لا تُساوم، وأن الأرض لا تُحرر إلا بدماء أبنائها الأبرار، ومعهم رجال من مختلف المحافظات الجنوبية الذين امتزجت دماؤهم بترابها فصارت شاهداً لا يمحى.
لقد كانت الضالع مفتاح المعركة ومقدمة النصر. منها انطلقت شرارة التحرير التي امتد لهيبها إلى ردفان ويافع، ومنها سقطت قاعدة العند، فانفتح الطريق أمام لحج حتى وصلت رايات الحرية إلى عدن،
ثم توالت الانتصارات في أبين وشبوة. لولا صمود الضالع وكسرها لشوكة الغزاة، لكانت معركة تحرير الجنوب أكثر تعقيداً وأبعد منالاً.
الضالع لم تكن مجرد مدينة على الخارطة، بل كانت بوابة الصمود التي تحطمت على أسوارها جحافل الغزو.
وقفت شامخة كالصخرة التي تتكسر عليها أمواج البغي، فاستحقت أن تُكتب في سجل الشرف الوطني بحروف من نور.
رجالها لم ينتظروا الإذن ليقاتلوا، وأطفالها رضِعوا معنى المقاومة قبل أن يتعلموا النطق.
إن من ينكر دور الضالع اليوم إنما ينكر جزءاً من ذاكرة الجنوب الجمعية،
ويجحد تضحيات قدمت بلا منّة ولا مقابل. لكن التاريخ لا يُكتب بالأهواء، والدماء التي سُفكت على تلالها ووديانها أقوى من كل محاولات الطمس والإنكار.
ستبقى الضالع رمزاً للصمود، ومنارة للثبات، وشاهدة على أن الشعوب إذا قررت الحرية، لا يقف أمامها جيش ولا سلاح. وسيظل يوم تحريرها محطة نستعيد منها معنى الكرامة، ونستلهم منه العزيمة لكل معركة قادمة.
فالمجد للشهداء، والعزة للأحياء، والخلود لضالع الصمود. ...!!
وجدي السعدي