منوعات

الإثنين - 15 يونيو 2026 - الساعة 06:39 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /متابعات

أصبحت صحة الأمعاء محوراً رئيسياً في عالم التغذية الحديثة، بعدما كشفت الدراسات العلمية عن دورها الكبير في دعم المناعة وتحسين الهضم والتأثير على الصحة العامة ويؤكد خبراء التغذية أن بعض الأطعمة تمتلك فوائد تتجاوز قيمتها الغذائية التقليدية، إذ تساعد على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء وتحسين توازن الميكروبيوم المعوي وفقا لموقع health.

وتشمل هذه الأطعمة مصادر غنية بالبروبيوتيك والبريبايوتيك والألياف والمركبات المخمرة التي تسهم في دعم الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء على المدى الطويل.



الزبادي.. مصدر طبيعي للبكتيريا النافعة
يعد الزبادي من أشهر الأطعمة الداعمة لصحة الأمعاء بفضل احتوائه على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة حية تساعد على تعزيز توازن البكتيريا المفيدة داخل الجهاز الهضمي.

وتلعب هذه البكتيريا دوراً مهماً في تحسين عملية الهضم ودعم جهاز المناعة وتعزيز التواصل بين الأمعاء والدماغ. وينصح الخبراء باختيار أنواع الزبادي التي تحمل عبارة "مزارع حية ونشطة" للحصول على أكبر قدر من الفوائد الصحية.

كما يمكن تعزيز القيمة الغذائية للزبادي بإضافة الفواكه أو المكسرات أو البذور الغنية بالألياف.



مخلل الكرنب.. يدعم التوازن البكتيري
يحتوي مخلل الكرنب التقليدي على بكتيريا حمض اللاكتيك التي تتكون خلال عملية التخمير الطبيعية. وتسهم هذه البكتيريا في زيادة تنوع البكتيريا المفيدة داخل الأمعاء، ما يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي.

كما ينتج عن عملية التخمير مركبات تعرف بالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي ترتبط بتحسين صحة الأمعاء وتقليل الالتهابات ودعم الحاجز الطبيعي للجهاز الهضمي.



الموز.. ألياف تغذي البكتيريا المفيدة
يعتبر الموز، خاصة قبل اكتمال نضجه، مصدراً جيداً للنشا المقاوم، وهو نوع من الألياف يعمل كمادة غذائية للبكتيريا النافعة في القولون.

وتساعد هذه الألياف على تعزيز إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تدعم صحة الأمعاء. كما يمكن أن يساهم الموز في تهدئة اضطرابات المعدة من خلال دعم الطبقة المخاطية الواقية للمعدة.

ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الشوفان والعصائر والزبادي.



الأفوكادو.. غذاء غني بالألياف والعناصر الغذائية
يعد الأفوكادو من أكثر الأطعمة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجهاز الهضمي. وتشير دراسات حديثة إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد على زيادة تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.

كما يتميز الأفوكادو بسهولة دمجه في النظام الغذائي اليومي، سواء في السلطات أو السندويشات أو أطباق الحبوب المختلفة.



التوت.. مزيج من الألياف ومضادات الأكسدة
تحتوي أنواع التوت المختلفة، مثل التوت الأزرق والفراولة والتوت الأسود، على نسب مرتفعة من الألياف والبوليفينولات، وهي مركبات نباتية ترتبط بالعديد من الفوائد الصحية.

وتساعد الألياف في تحسين عملية الهضم، بينما قد تسهم البوليفينولات في تعزيز نمو البكتيريا المفيدة والحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي.

ويمكن إضافة التوت إلى الزبادي أو الشوفان أو العصائر أو تناوله كوجبة خفيفة صحية.



شوربة العظام.. دعم محتمل لصحة الجهاز الهضمي
يحضر شوربة العظام من خلال طهي عظام الحيوانات لفترات طويلة، ما يسمح باستخلاص الكولاجين والمعادن والأحماض الأمينية الموجودة فيها.

وترتبط هذه المكونات بفوائد محتملة تشمل دعم صحة بطانة الأمعاء وتقليل الالتهابات وتحسين وظائف الجهاز الهضمي. ورغم أن بعض الدراسات أظهرت نتائج واعدة، فإن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتأكيد هذه الفوائد.

ويمكن تناول مرق العظام كمشروب دافئ أو استخدامه كأساس لتحضير الحساء والصلصات المختلفة.



كيف تبني نظاماً غذائياً داعماً لصحة الأمعاء؟
يرى خبراء التغذية أن صحة الأمعاء لا تعتمد على تناول نوع واحد من الأطعمة، بل على التنوع الغذائي والاستمرار في تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك بصورة منتظمة.

وينصح المختصون بإدخال هذه الأطعمة تدريجياً إلى النظام الغذائي لتجنب أي اضطرابات هضمية، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء والحفاظ على نمط حياة صحي.