اخبار وتقارير

الإثنين - 29 يونيو 2026 - الساعة 06:21 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص


شن الكاتب الصحفي محمد المسبحي هجوما حادا على الإعلامي صلاح بن لغبر، على خلفية سخريته من مشروع المحطة الكهربائية السعودية بقدرة 100 ميجاوات، معتبرا أن تلك التصريحات تعكس انفصالا عن الواقع الذي يعيشه سكان العاصمة المؤقتة عدن، في ظل أزمة كهرباء خانقة ومعاناة يومية تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال المسبحي إن السخرية من مشروع خدمي يهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين تمثل استهتارا بمشاعر أبناء عدن، مؤكدا أن من يعيش خارج البلاد بعيدا عن أزمات انقطاع الكهرباء لا يستطيع أن يستشعر حجم المعاناة التي يكابدها المواطنون يوميا.

وأضاف أن التقليل من شأن الدعم السعودي لا يخدم سوى نشر الإحباط بين الناس، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية ظلت على مدى السنوات الماضية تقدم دعما متواصلًا لليمن في مختلف المجالات، سواء عبر المنح النفطية أو المشاريع التنموية والخدمية.

وأكد المسبحي أنه يعتقد أن استمرار المجلس الانتقالي في إدارة عدن كان سيؤدي إلى تعطيل مشروع المحطة السعودية، كما حدث – بحسب قوله – مع مشروع المحطة القطرية الذي تعرض للتعطيل، مضيفًا أنه لولا ذلك لبلغت قدرة المحطة 280 ميجاوات، وهو ما كان سيمثل نقلة مهمة في خدمة الكهرباء بالمحافظة.

وأوضح أن الواقع اليوم مختلف، وأن عدن تجاوزت مرحلة وصفها بأنها كانت مليئة بالتعقيدات والإخفاقات، مشيرا إلى أن مشروع المحطة السعودية يسير وفق الخطط المعلنة، حيث أصبح الموقع جاهزا، فيما المعدات والمواد في طريقها إلى عدن، لتشكل المحطة إضافة مهمة لمنظومة الكهرباء، كما سبقتها المنح السعودية الخاصة بالوقود، إلى جانب إعادة تأهيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان الذي يعد من أبرز المشاريع الخدمية المنجزة بدعم سعودي.

وقال المسبحي: "فاطمئن يا عزيزي... مشروع المحطة الكهربائية السعودية قائم، والعمل فيه مستمر، وسترى نتائجه على أرض الواقع كما رأيت نتائج المشاريع السعودية الأخرى."

واعتبر أن التشكيك في الدعم السعودي لا يعدو كونه محاولة لبث اليأس بين المواطنين، مؤكدا أن أبناء عدن يلمسون بأنفسهم أثر هذا الدعم في استمرار الخدمات وتعزيز صمود المؤسسات.

واختتم المسبحي تصريحه بالقول: "بينما يواصل الأشقاء في المملكة تقديم المنح والمشاريع للتخفيف من معاناة اليمنيين، يختار البعض السخرية والتشكيك بدلاً من الإنصاف. إن نكران الجميل لمن وقف إلى جانب اليمن في أحلك ظروفه لن يغيّر من الحقائق شيئا، فالمشاريع على الأرض هي الشاهد الحقيقي، والمواطن هو من سيحكم عليها بما يراه من نتائج."