آخر تحديث للموقع :
الخميس - 02 يوليو 2026 - 06:51 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
تساؤلات حول مصير محطات الكهرباء الاستراتيجية بعد التوجه إلى محطات إسعافية بنظام شراء الطاقة
العميد لبيب العبد يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله أمزربة
تراجع المؤشر نيكي الياباني في التعاملات الصباحية
النفط يواصل التراجع لليوم الثالث على التوالي
الذهب يواصل مكاسبه وسط بيانات وظائف ضعيفة وتراجع النفط
أسرة المناضل أحمد عبدالله أمزربة تستقبل المعزين في قاعة ليالي بخط المملاح
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
بدء صرف مرتبات يونيو لألوية وشهداء القوات الجنوبية المسلحة عبر القطيبي
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تساؤلات حول مصير محطات الكهرباء الاستراتيجية بعد التوجه إلى محطات إسعافية بنظام شراء الطاقة
أخبار محلية
الخميس - 02 يوليو 2026 - الساعة 03:56 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
تتزايد التساؤلات في الأوساط الفنية حول مصير مشروع المحطات الاستراتيجية للكهرباء، الذي أُعلن عنه في نوفمبر 2025 ضمن مذكرة تفاهم بين وزارة الكهرباء والطاقة، ممثلة بوزيرها السابق مانع بن يمين، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وشركة الخليج العالمية للطاقة الكهربائية، بحضور رئيس مجلس الوزراء السابق سالم بن بريك، والسفير محمد بن سعيد آل جابر.
ووفقا لما أُعلن رسميا عند توقيع المذكرة، فإن المشروع يستهدف تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية في قطاع الكهرباء، تتضمن إنشاء ثلاث محطات استراتيجية في عدن، وحضرموت الساحل، وحضرموت الوادي، بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 300 ميجاوات كمرحلة أولى، بواقع 100 ميجاوات لكل محطة، إلى جانب تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة خدمات الكهرباء، ودعم الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز الاستدامة وبناء القدرات.
وأكدت مصادر فنية مطلعة أن الاتفاق الأصلي كان يقضي بتصنيع ثلاث محطات جديدة وفق مواصفات فنية حديثة، وهي عملية تتطلب فترة تنفيذ تتراوح بين 18 و24 شهرا.
إلا أن المصادر أوضحت أن الشركة تقدمت لاحقا بمقترح إسعافي يقضي بتوريد ثلاث محطات تعتمد على مولدات مستعملة إلى عدن وحضرموت الساحل وحضرموت الوادي، بهدف التخفيف من أزمة الكهرباء وتسريع إدخال قدرات توليدية إلى الخدمة، ريثما يتم تنفيذ المشروع الاستراتيجي.
غير أن هذا التوجه أثار جملة من التساؤلات، لا سيما بعد توقيع عقد بنظام شراء الطاقة (IPP) لمدة ست سنوات يعقبه نقل ملكية المحطات، وبسعر يبلغ نحو 6 سنتات لكل كيلوواط/ساعة، وهو ما ترى المصادر أنه يستوجب توضيحا رسميا بشأن مبررات هذا الخيار، وجدواه الاقتصادية، وعلاقته بالمشروع الاستراتيجي الذي سبق الإعلان عنه.
وتطالب المصادر الجهات المختصة بنشر تفاصيل العقود والدراسات الفنية والمالية، وبيان ما إذا كانت المحطات الاستراتيجية ما تزال ضمن خطة التنفيذ، أم أن المشروع شهد تغييرا في مساره، مع توضيح أسباب ذلك وأثره على تكلفة إنتاج الكهرباء ومستقبل القطاع.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه: أين وصلت المحطات الاستراتيجية التي أُعلن عنها رسميا؟!!وهل تمثل المحطات الإسعافية حلا مؤقتا ضمن خطة متكاملة، أم أنها أصبحت بديلا للمشروع الأصلي؟!!
ويؤكد مختصون أن ملف الكهرباء، باعتباره أحد أكثر الملفات ارتباطا بحياة المواطنين، يتطلب أعلى درجات الشفافية والإفصاح، ونشر جميع تفاصيل الاتفاقيات والعقود والدراسات الفنية للرأي العام، بما يضمن سلامة الإنفاق العام، ويحافظ على ثقة المواطنين، ويكشف الحقائق كاملة، ويحدد المسؤوليات وفقا للقانون، وصولا إلى حلول مستدامة تنهي معاناة اليمنيين مع أزمة الكهرباء.