آخر تحديث للموقع :
الخميس - 16 يوليو 2026 - 11:59 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
سلطات عدن تستعد لمواجهة منخفض جوي ستشهده العاصمة في أغسطس القادم
ما وراء كواليس خروج المحافظ اليوم.. بيان يفك شفرة الأحداث المتسارعة بالضالع
تقرير فني: الهزات الأرضية في الملاح ناتجة عن نشاط زلزالي طبيعي
فريق جيولوجي يكشف النتائج الأولية للهزات الأرضية في الملاح بردفان
رئيس مصلحة خفر السواحل يعقد اجتماعاً موسعاً لتعزيز الجاهزية ومتابعة المشاريع
مجموعة هائل سعيد أنعم تنعى اثنين من منتسبيها إثر حادث أليم
كرامة: الشعوب تدفع ثمن الثقة العمياء بالرموز
قيادة لواء الضبة تكرّم منتسبي نقطة القارة البيضاء تقديراً لنجاحهم في ضبط متهم فارّ من العدالة
ثانوية عدن النموذجية للبنين تعلن بدء التسجيل والقبول للعام الدراسي 2026/2027م
باشراحيل يؤكد تمسك الحكومة الشرعية بسيادة الدولة ورفض أي تجاوز لاختصاصاتها
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
كرامة: الشعوب تدفع ثمن الثقة العمياء بالرموز
اخبار وتقارير
الخميس - 16 يوليو 2026 - الساعة 10:19 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أكد الكاتب الصحفي أحمد سعيد كرامة، في منشور على صفحته، أن العلاقة بين الشعوب ورموزها السياسية والاجتماعية غالبًا ما تكون معقدة، حيث يمنح المواطنون ثقتهم وآمالهم لمن يتصدرون المشهد، قبل أن يجدوا أنفسهم في بعض الحالات أمام قيادات تسعى وراء مصالحها الخاصة على حساب تطلعات الناس.
وأوضح كرامة أن الفجوة بين الرموز والجماهير تظهر بشكل واضح خلال الأزمات، عندما تتحول معاناة المواطنين اليومية إلى أدوات ضغط سياسي أو إعلامي لتحقيق مكاسب فئوية، دون تقديم حلول حقيقية وملموسة على أرض الواقع.
وأشار إلى أن بعض الرموز قد تتخلى عن الشعارات والمبادئ التي رفعتها في بداياتها بمجرد الوصول إلى جزء من السلطة أو النفوذ، كما قد تعتمد على إبقاء المجتمعات في حالة استقطاب دائم من خلال صناعة المخاوف وخلق أعداء أو أخطار تُستخدم لحشد الأنصار وضمان استمرار النفوذ.
وشدد الكاتب على أن تجاوز المجتمعات لدور "الضحية" يبدأ من الانتقال من ثقافة تمجيد الأشخاص إلى ترسيخ احترام المؤسسات والمبادئ، بحيث يتم تقييم أي شخصية عامة وفق أدائها والتزامها بالقانون، وليس بناءً على حضورها الإعلامي أو تاريخها.
ودعا إلى تعزيز الدور الرقابي وعدم التعامل مع الوعود والشعارات الكبيرة باعتبارها حقائق ثابتة، بل إخضاعها للتقييم والمساءلة وفق النتائج على الأرض.
واختتم أحمد سعيد كرامة بالتأكيد على أن ضعف المؤسسات القادرة على المحاسبة هو أحد الأسباب التي تمنح بعض الرموز فرصة لممارسة الانتهازية، معتبرًا أن المشكلة لا ترتبط بالقيادات فقط، بل تبدأ أيضًا من ثقافة المجتمع وطريقة منحه الثقة المطلقة للأفراد بدل بناء مؤسسات قوية وقواعد واضحة للمساءلة.