آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 17 يوليو 2026 - 06:24 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي: من هتفوا لصالح في السبعين يهتفون اليوم للحوثي.. وصنعاء مع من يملك القوة
المسبحي: ورقة الحوثيين قد تتحول إلى أكبر خطأ استراتيجي لإيران
مجلس المستقبل الجنوبي بحضرموت يكرّم المتطوع محمد حسن دحدح
مجموعة هائل سعيد أنعم تنعى اثنين من كوادرها في حادث مروري بمنطقة سمارة
قطر تنفي استعدادها للمشاركة في عمل عسكري ضد إيران
إيران تطلب من الحوثيين الاستعداد لإغلاق باب المندب
زعيم الحوثيين يلوّح باستهداف منشآت سعودية حيوية
مقاومة العراق ترصد مكافأة مالية (10) مليون دولار لمن يقتل ترامب
هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات
غارات أمريكية تستهدف جسورا رئيسية في إيران وتقطع طرقا استراتيجية وسط اتساع رقعة الهجمات
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي: من هتفوا لصالح في السبعين يهتفون اليوم للحوثي.. وصنعاء مع من يملك القوة
اخبار وتقارير
الجمعة - 17 يوليو 2026 - الساعة 06:24 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب والإعلامي محمد المسبحي إن الحشود الجماهيرية في ميدان السبعين لا يمكن اعتبارها وحدها معيار لحسم المعارك أو دليلاً قاطعا على قوة أي طرف سياسي، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن حجم التجمعات لا يعكس بالضرورة حقيقة موازين القوى على الأرض.
وأوضح المسبحي، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن تجربة الرئيس السابق علي عبدالله صالح خلال مواجهته مع جماعة الحوثيين تمثل مثالا واضحا على ذلك، حيث شهد ميدان السبعين قبل مقتله بشهر حشودا كبيرة أعلنت تأييدها له، إلا أن المشهد تغير عندما دعا أنصاره إلى التحرك لمواجهة الحوثيين ميدانيا، إذ لم يتحقق الدعم المتوقع، وانتهت المواجهة خلال فترة قصيرة.
وأشار المسبحي إلى أن الحشود الجماهيرية قد تكون انعكاسا للواقع السياسي والأمني الذي يفرضه الطرف المسيطر في لحظة معينة، وليس بالضرورة تعبير عن استعداد فعلي للمواجهة أو عن ولاء دائم ومستقر.
وأضاف أن الجماهير التي احتشدت في فترات سابقة لتأييد صالح هي ذاتها التي تظهر اليوم في ميدان السبعين معلنة تأييدها للحوثيين، معتبرًا أن صنعاء، عبر مراحل مختلفة من تاريخها، شهدت تغيرات في اتجاهات الولاء السياسي وفقا لتحولات القوة والنفوذ على الأرض.
وأكد المسبحي أن قراءة المشاهد الجماهيرية في أوقات الصراع تحتاج إلى قدر من الحذر، إذ إن المواقف السياسية والاجتماعية قد تتغير بتغير الظروف وموازين القوى، وأن الحشود وحدها لا تمثل دائمًا مؤشرا حاسما على مستقبل الصراعات أو طبيعة التحالفات.