منوعات

السبت - 18 يوليو 2026 - الساعة 02:02 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /متابعات

يُعد نقص الحديد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا حول العالم، إلا أن أعراضه غالبًا ما تتطور تدريجيًا، ما يجعل الكثيرين يعتقدون أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة لضغوط الحياة اليومية، وفي حال عدم تشخيص الحالة مبكرًا، قد يتطور نقص الحديد إلى فقر الدم، وهو ما يؤثر في قدرة الجسم على أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، وفقًا لتقرير موقع "News18".

ويلعب الحديد دورًا أساسيًا في إنتاج الهيموجلوبين، وهو البروتين الموجود في كريات الدم الحمراء والمسئول عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم، وعندما تنخفض مستويات الحديد، يقل وصول الأكسجين إلى الأنسجة، لتبدأ مجموعة من الأعراض في الظهور.

فيما يلى.. 5 أعراض شائعة لنقص الحديد غالبًا ما تمر دون ملاحظة:

الإرهاق المستمر وانخفاض مستوى الطاقة

يُعد الشعور بالتعب الدائم من أبرز العلامات المرتبطة بنقص الحديد، فقد يشعر المصاب بالإجهاد حتى بعد الحصول على ساعات نوم كافية، كما تصبح الأنشطة اليومية البسيطة أكثر صعوبة من المعتاد، ويرجع ذلك إلى انخفاض قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى العضلات والأنسجة، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وضعف النشاط.

شحوب لون البشرة والشفاه

قد يكون شحوب لون البشرة أو الشفاه أو اللثة، وحتى باطن الجفن السفلي، مؤشرًا على انخفاض مستويات الهيموجلوبين في الدم نتيجة نقص الحديد، ويحدث هذا الشحوب بسبب تراجع كمية الدم الغني بالأكسجين التي تصل إلى الجلد، ما يفقده لونه الطبيعي.

الشعور بالدوخة والصداع المتكرر

يمكن أن يؤثر نقص الحديد في كمية الأكسجين التي تصل إلى الدماغ، وهو ما قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع أو الشعور بالدوخة، خاصة عند الوقوف بشكل مفاجئ، ورغم أن الدوخة قد ترتبط بأسباب صحية متعددة، فإن تكرارها يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي.

ضيق التنفس عند بذل مجهود

إذا لاحظت شعورًا بضيق التنفس أثناء ممارسة أنشطة كانت سهلة في السابق، مثل صعود الدرج أو المشي السريع، فقد يكون ذلك علامة على أن الجسم لا يحصل على ما يكفي من الأكسجين، ويظهر هذا العرض بشكل أكبر في حالات نقص الحديد المتقدم أو الإصابة بفقر الدم الناتج عنه.

ضعف التركيز والتشوش الذهني

لا تقتصر تأثيرات نقص الحديد على الصحة الجسدية، بل تمتد أيضًا إلى الأداء الذهني، فقد يعاني المصاب من صعوبة في التركيز، أو ضعف الذاكرة، أو الشعور بالتشوش والإرهاق العقلي، حيث يعتمد الدماغ على إمداد مستمر بالأكسجين للحفاظ على كفاءته، لذلك قد ينعكس انخفاض مستويات الحديد على القدرات الذهنية والإدراكية.

من الأكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد؟

تزداد احتمالات الإصابة بنقص الحديد لدى بعض الفئات، من بينها:

- النساء اللاتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية.
- النساء خلال فترة الحمل.
- الرضع والأطفال الصغار.
- الأشخاص الذين يتبرعون بالدم بصورة متكررة.
- المصابون بأمراض أو اضطرابات في الجهاز الهضمي تؤثر في امتصاص الحديد.
- الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية منخفضة بالأطعمة الغنية بالحديد.

متى يجب زيارة الطبيب؟

قد تتشابه أعراض نقص الحديد مع أعراض العديد من المشكلات الصحية الأخرى، لذلك لا يُنصح بالاعتماد على التشخيص الذاتي، وفي حال استمرار التعب أو ظهور أكثر من عرض من الأعراض السابقة، ينبغي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، مثل صورة الدم الكاملة (CBC) وتحليل مخزون الحديد (الفيريتين)، لتحديد ما إذا كان السبب هو نقص الحديد أو فقر الدم، ويساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب، سواء من خلال تعديل النظام الغذائي أو تناول المكملات تحت إشراف طبي، على استعادة مستويات الحديد الطبيعية والحد من المضاعفات الصحية.