أخبار محلية

السبت - 19 سبتمبر 2026 - الساعة 01:00 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

قال مساعد وزير الدفاع اليمني لشؤون التعاون الدولي، اللواء سمير الحاج الصبري، إن الحكومة تحقق في أسباب التراجع الذي شهدته القوات الحكومية في الساحل الغربي، مؤكداً أن المعركة هناك لا تزال مستمرة.

وأوضح الصبري، في حوار مع "اندبندنت عربية"، أن ما حدث في الساحل لم يكن نتيجة "خيانة"، كما يروج على وسائل التواصل الاجتماعي، وإنما بسبب "ثغرات عبر منها الحوثيون".

وأضاف أن الحكومة تركز حالياً على "معرفة مكامن الإخفاق ومعالجتها"، مشدداً على أن "المعركة لم تنته بعد، وأنها تدار بالكر والفر سعياً إلى تحقيق النصر وعودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء".

وأشار إلى أن القوات الحكومية تواصل إعادة ترتيب وضعها الميداني في الساحل، بالتوازي مع مراجعة أسباب الإخفاق وتعزيز التنسيق بين الجبهات.

وقال الصبري إن القوات الحكومية "تقف على الأرض وتحرز تقدماً على جميع الجبهات تقريباً"، مستثنياً "التراجع في المنطقة الغربية من محافظة تعز".

وأضاف أن المواجهات في تلك المنطقة لا تزال مستمرة، وأن الحوثيين "يخسرون يومياً من عتادهم العسكري وعناصرهم المسلحة"، وفق قوله.

وفي ما يتعلق باستعادة زمام المبادرة، لم يحدد الصبري موعداً زمنياً، لكنه ربط ذلك بمعالجة الثغرات التي ظهرت في الساحل ورفع الجاهزية وتوحيد الجبهات وتحسين العمل الاستخباري.

وقال إن "جميع الجبهات أصبحت موحدة"، معتبراً أن ذلك "يعزز الجهد الاستخباري ويعالج نقاط الضعف التي مر بها الجيش في معاركه الماضية".

وأكد مساعد وزير الدفاع أن القوات المسلحة ماضية في هدفها باستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وقال إن الجيش يمتلك "الجاهزية الكاملة لمواجهة المليشيات الحوثية"، وإن القوات المسلحة لديها "إصرار على استعادة العاصمة صنعاء وصعدة".

وفي ما يتعلق بالقدرات الجوية، كشف الصبري عن دخول طائرات مسيّرة متقدمة الخدمة ضمن قدرات الجيش اليمني.

وقال إن هذه المسيرات "تقاتل ميدانياً وحققت نتائج جيدة على جميع الجبهات"، في إشارة إلى توسع استخدامها ضمن العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة.

وتطرق الصبري إلى العمل الاستخباري، وقال إن ظروف الحرب أضعفته خلال مراحل سابقة بسبب "الخلافات السياسية واختلاف الجبهات".

وأضاف أن توحيد الجبهات في المرحلة الحالية من شأنه تعزيز التنسيق ومعالجة نقاط الضعف التي ظهرت خلال المعارك السابقة.

وعن ميزان القوة، قال الصبري إن الحوثيين يمتلكون تفوقاً في القوة النارية، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بالدعم والتدريب والتسليح الخارجي الذي تلقته الجماعة خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن القوات الحكومية ضبطت عدداً من شحنات الأسلحة المهربة، بينما "وصلت النسبة الكبرى منها إلى الحوثيين"، بحسب قوله.