آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 04:22 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تهنئة للشاب الخلوق "صلاح جواس" بمناسبة الخطوبة
الحوثيون يشترون الولاء بمليارات الريالات.. أسر مقاتليهم تتلقى الدعم والموظفون بلا رواتب
المالية والخدمة المدنية توزعان الوعود للموظفين.. أين العلاوات وزيادة الـ20٪؟
نتائج مباريات السبت 7 نوفمبر| فوز ريال مدريد وآرسنال وباريس وسقوط السيتي
ريال مدريد يفترس الخفافيش ويضع برشلونة تحت الضغط
تهنئة للشاب الخلوق "علي المطري" بمناسبة الزواج
قائد محور أبين يعزي آل الرهوة في استشهاد النقيب الخضر الرهوة
بحيبح يدشن الحملة الوطنية الطارئة ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية.
تهنئة للشاب الخلوق "محمد المصري" بمناسبة الزواج
بنك القطيبي يعلن بدء صرف مرتبات أكتوبر لجبهة الضالع
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
صالح العبيدي: ما وثقته عدسات الحرب في عدن لا تمحوه السنوات
مجتمع مدني
السبت - 19 سبتمبر 2026 - الساعة 01:31 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /عدن
أكد المصور الحربي صالح العبيدي أن ذاكرة أبناء عدن والجنوب لا تزال تحتفظ بتفاصيل الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة خلال اجتياح مليشيا الحوثي عام 2015، وما رافقها من مواجهات وقصف وأحداث خلفت مآسي ومعاناة كبيرة بين المدنيين.
وأوضح العبيدي أن ما عاشه أبناء عدن خلال تلك الفترة لم يكن أحداثًا عابرة يمكن أن تطويها السنوات، بل تجربة تركت آثارًا عميقة في ذاكرة الناس، مشيرًا إلى أن الصور والمشاهد التي وثقتها عدسات المصورين الحربيين في الميدان لا تزال شاهدة على مرحلة قاسية عاشتها المدينة.
وأشار العبيدي إلى أن من بين المشاهد التي لا تزال حاضرة في ذاكرة أبناء عدن قصف القوارب التي كانت تقل نازحين ومدنيين حاولوا الفرار من جحيم القتال في التواهي، معتبرًا أن تلك الأحداث شكّلت مأساة إنسانية مؤلمة للمدنيين الذين كانوا يبحثون عن طريق للنجاة بعيدًا عن مناطق المواجهات.
كما استعاد العبيدي ما وصفها بالأحداث والمجازر التي شهدتها منطقة بلوك 4 وبلوك 5 في مديرية المنصورة، وما رافقها من قصف ومواجهات وسقوط ضحايا، مؤكدًا أن تلك الوقائع لا تزال حاضرة في ذاكرة أبناء المنطقة وكل من عاش تفاصيل تلك المرحلة.
وقال إن النازحين والمدنيين في تلك الأيام وجدوا أنفسهم أمام واقع بالغ القسوة، في ظل استمرار المواجهات والقصف، فيما كانت عدسات المصورين توثق جانبًا من المشهد اليومي الذي عاشته المدينة.
وأكد العبيدي أن تكرار التصريحات والتطمينات بشأن عدم استهداف أبناء الجنوب لا يمكن أن يمحو ما شهدته عدن ومناطق جنوبية أخرى خلال أحداث عام 2015، مشددًا على أن ذاكرة الناس لا تُبنى على التصريحات، وإنما على ما عاشوه وشاهدوه بأنفسهم.
ولفت إلى أن مرور السنوات لا يعني بالضرورة نسيان تلك الأحداث، خصوصًا بالنسبة للعائلات التي فقدت أبناءها أو منازلها وممتلكاتها، مؤكدًا أن الصور التي التقطها المصورون في تلك الفترة ستظل جزءًا من الذاكرة البصرية لمدينة عدن وشاهدًا على مرحلة مفصلية من تاريخها الحديث.
وأضاف أن عدن وأبناء الجنوب يتذكرون جيدًا ما جرى، وأن إعادة إنتاج الخطابات والتطمينات القديمة لا تلغي آثار التجربة التي عاشها الناس، ولا تمحو الصور والمشاهد التي بقيت عالقة في وجدانهم.
واختتم المصور الحربي صالح العبيدي حديثه بالتأكيد على أن عدن تتذكر، وأبناء الجنوب يتذكرون، والتاريخ لا تمحوه التصريحات ولا تطمسه الكلمات، وإنما تبقى الوقائع والصور والذاكرة شاهدة على ما عاشه المدنيون