آخر تحديث للموقع :
الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 09:05 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وصول (9) شاحنات إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
أسماك عدن تبدأ أسعارها بالنزول و"الثمد" يصل سعره إلى 10 الف
صور قتلى الحوثيين تتحول إلى تجارة مزدهرة في صنعاء
جبهات «فجر اليمن» تستنزف الحوثيين جواً وبراً
نباتات منزلية تنقي الهواء من المواد المسرطنة
بعد الهجوم الدامي على مطار الرياض.. هل يتجه ترامب إلى ضرب الحوثيين في اليمن؟
مواد كيميائية في الأسنان اللبنية تثير تساؤلات حول علاقتها بالتوحد
اكتشاف طريقة جديدة لاستعادة البصر لدى المكفوفين
المسبحي: الحوثيون يحوّلون مدن الشمال إلى دروع بشرية ومختبرات للسلاح الإيراني
تحالف دعم الشرعية: اعترض وتدمير صاروخ طواف (كروز) في محيط مطار الملك خالد الدولي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
مواد كيميائية في الأسنان اللبنية تثير تساؤلات حول علاقتها بالتوحد
منوعات
الأحد - 11 أكتوبر 2026 - الساعة 06:49 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /منوعات
كشفت دراسة جديدة عن ارتفاع مستويات عدد من المواد الكيميائية في الأسنان اللبنية للأطفال المصابين بالتوحد مقارنة بغير المصابين.
ويثير هذا الاكتشاف تساؤلات بشأن علاقة محتملة بين التعرض لهذه المواد خلال مراحل النمو المبكرة والاضطراب، دون إثبات أنها تسببه.
واعتمدت الدراسة على تحليل الأسنان اللبنية لأنها تحتفظ بآثار التعرض للمواد الكيميائية لفترات طويلة، بخلاف الدم والبول.
كيف أجريت الدراسة؟
حلل الباحثون أسنانا لبنية تبرعت بها عائلات 38 طفلا، بينهم 22 مصابا بالتوحد و16 غير مصابين، بحثا عن آثار مواد كيميائية تدخل في صناعة منتجات يومية مثل البلاستيك والمبيدات والعطور ومثبطات اللهب.
وأظهر التحليل وجود أكثر من 300 مادة كيميائية في العينات في المتوسط. وعند التركيز على 60 مركبا ظهرت لدى نصف الأطفال على الأقل، وجد الباحثون أن 39 منها تندرج ضمن فئات تشمل مواد سامة للنمو أو الجهاز التناسلي، أو مركبات قد تعطل عمل الغدد الصماء.
وسجلت 95% من هذه المركبات تركيزات أعلى لدى الأطفال المصابين بالتوحد، ومن أبرز النتائج ارتفاع تركيز مادة "بنزيل بنزوات" بنسبة 722% لدى المصابين بالتوحد. وتُستخدم هذه المادة في بعض منتجات العناية الشخصية والمضافات الغذائية وعلاجات القمل والجرب.
ما المواد التي رصدتها الدراسة؟
شملت المركبات ذات المستويات الأعلى لدى المصابين بالتوحد:
- إسترات الفوسفات العضوية.
- الفثالات.
- أحماض البنزويك وإستراتها.
- الفينيل بروبانات والساليسيلات.
- الإيثرات والكيتونات العطرية.
- الكابرولاكتام.
ورصد الباحثون أيضا 11 مركبا سبق أن أشارت تقارير إلى إمكانية انتقالها من زجاجات الرضاعة، إضافة إلى مواد مرتبطة بمنتجات الأطفال وتغليف الأغذية وأنابيب المياه وبعض المفروشات المنزلية.
هل تسبب هذه المواد التوحد؟
لا تثبت النتائج أن المواد المكتشفة تسبب التوحد، إذ إن الدراسة أولية وشملت عددا محدودا من الأطفال، كما أن الارتباط الإحصائي لا يعني بالضرورة علاقة سببية.
ويرى الباحثون أن النتائج تستدعي مزيدا من البحث، خصوصا أن بعض المواد قد تؤثر في الدماغ والكبد والميتوكوندريا.
وتتيح الأسنان اللبنية تتبع التعرض للمواد الكيميائية منذ الحمل وحتى السنوات الأولى، ما يساعد على فهم توقيت التعرض ومدته بدقة أكبر.
ودعا الباحثون إلى دراسات أوسع للتحقق من طبيعة العلاقة بين التعرض لهذه المواد والتوحد، وتحديد آثارها المحتملة خلال مراحل النمو الحساسة، مع التشديد على أهمية الحد من التعرض للمواد الكيميائية التي قد تشكل خطرا على الصحة، خصوصا لدى الحوامل والأطفال الصغار، كإجراء احترازي حتى توافر أدلة أكثر
حسما