منوعات

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - الساعة 12:45 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

تعرض 17 شخصاً، بينهم أطفال وطلاب، لحوادث عقر متتالية بواسطة كلب ضال في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية المصرية، خلال اليومين الماضيين، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي، وسط تحركات للجهات المعنية للعثور على الكلب واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار الواقعة.

واستقبل مستشفى العاشر من رمضان عدداً من المصابين، حيث خضعوا للفحوص الطبية اللازمة، وتلقوا الرعاية العلاجية، إلى جانب المصل المضاد وفقاً للإجراءات الطبية المتبعة.

وجرى توجيه بعض الحالات التي استدعت متابعة طبية إضافية إلى مستشفى الحميات بالزقازيق، لاستكمال الرعاية اللازمة ومتابعة حالتهم الصحية.

تحركات للعثور على الكلب الضال
وبحسب المعلومات الأولية وروايات الأهالي وشهود العيان، وقعت الهجمات على يد كلب واحد تجول بين عدد من العقارات السكنية، وعقر أشخاصاً من السكان والمارة.

وأدلى شهود العيان بأوصاف الكلب للجهات المعنية، التي بدأت البحث عنه تمهيداً للتعامل مع الواقعة، والحد من احتمالات تعرض مواطنين آخرين للإصابة.

وفي السياق ذاته، قررت مديرية الطب البيطري بالشرقية تشكيل لجنة للانتقال إلى المواقع التي شهدت حوادث العقر، وإجراء فحص ميداني للمنطقة وحصر الكلاب الموجودة بها، تمهيداً لتحديد الإجراءات البيطرية والوقائية المناسبة.

ملايين حالات العقر تثير ملف الكلاب الضالة
وتعيد الواقعة فتح ملف انتشار الكلاب الضالة وحوادث العقر في مصر، في ظل مطالب متكررة بتعزيز إجراءات الوقاية وحماية المواطنين، بالتوازي مع التعامل مع الحيوانات الضالة وفق الضوابط البيطرية المعتمدة.
وسبق أن أعلنت بيانات صحية تسجيل أعداد كبيرة من حالات العقر على مستوى الجمهورية، تشمل العقر بواسطة الكلاب والقطط، وهو ما يبرز أهمية سرعة التعامل الطبي مع المصابين، وتقييم الحاجة إلى التطعيمات والأمصال وفقاً لحالة كل إصابة.

وعلى الصعيد التشريعي، شهد ملف تنظيم حيازة الحيوانات والكلاب اهتماماً برلمانياً، مع إقرار قانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب، الذي يتضمن ضوابط تتعلق بالحيازة والتعامل مع الكلاب، بهدف الحد من المخاطر المرتبطة بها.

كما أعلنت الحكومة تحركات للتعامل مع ظاهرة الحيوانات الضالة، تشمل إجراءات للتحصين والتعقيم، وخططاً لتوفير أماكن لإيوائها بالتنسيق مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني.

وتسلط واقعة العاشر من رمضان الضوء مجدداً على أهمية سرعة الاستجابة لحوادث العقر، وتوفير الرعاية الطبية للمصابين، وتعزيز إجراءات الوقاية في المناطق السكنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.