أخبار محلية

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - الساعة 01:41 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

في الوقت الذي تشهد فيه العملة المحلية استقراراً نسبياً ويستقر فيه سعر صرف الريال السعودي عند حاجز 410 ريالات ، تواصل وزارة النفط فرض تسعيرة صادمة للمشتقات النفطية، متجاهلة تماماً الانخفاض الفعلي للعملة، وكأن الانهيار السابق ما زال مسيطراً على المشهد.

وأعادت الوزارة أسعار الوقود إلى المستويات القياسية التي كانت معتمدة إبان ذروة الانهيار الاقتصادي حين لامس سعر صرف الريال السعودي حاجز 760 ريالاً. ونتيجة لهذه السياسة، قفز سعر صفيحة البترول (سعة 20 لتراً) مجدداً إلى 30 ألف ريال يمني، وهو السعر الكارثي ذاته الذي أثقل كاهل المواطنين سابقاً.

ويأتي هذا الارتفاع الجديد ليجهض أي أمل لدى الشارع المحلي في تحسن المعيشة، سيما بعد أن انخفضت أسعار المشتقات النفطية في وقت سابق لتصل إلى 20 ألف ريال بالتزامن مع نزول سعر الصرف إلى 410 ريالات مقابل السعودي. غير أن هذا الانخفاض لم يستمر طويلاً، حيث فرضت الوزارة زيادات متتالية ومتعاقبة رفعت سعر الدبة من 20 ألفاً إلى 30 ألف ريال دون تقديم أي توضيحات رسمية تبرر هذه القفزة غير المبررة.

ويثير هذا القرار الجائر تساؤلات واسعة واستياءً عارماً في الشارع اليمني، لا سيما أن المشتقات النفطية -وتحديداً البترول- تُعد منتجاً محلياً لا يرتبط ارتباطاً مباشراً بالتصعيد الإقليمي أو أسعار الاستيراد العالمية، وسط مطالبات شعبية عاجلة لوزارة النفط بالشفافية الكاملة، وتوضيح مبررات هذه الزيادة، والتحلي بالمسؤولية تجاه معاناة المواطنين الذين باتوا يكتوون بنيران الأسعار وسط صمت رسمي مطبق.