الوطن العدنية/حيدره الكازمي
في ظل المعارك البطولية المستمرة التي تخوضها قوات الإسناد والتشكيلات العسكرية لمواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية، يبرز الدور الوطني العظيم للقبائل وقادتها الأحرار الذين يقفون كالطود الشامخ للذود عن الأرض والعرض.
ومن أبرز هؤلاء القيادات الميدانية التي تجسّدت في الثبات والموقف الصلب، الشيخ ناصر قاسم الكعلولي، الذي يسطر بمعية رجاله الأبطال ملاحم خالدة في جبهات القتال والتصدي للمشروع الحوثي الكهنوتي.
ويُعرف عن الشيخ ناصر قاسم الكعلولي روحه المعنوية العالية، وحضوره الميداني الفاعل، و القيادة الميدانية الفذة التي تتجسد في تواجده المستمر بين المرابطين في الخطوط الأمامية، وتفقده الدائم للثغور والمواقع المتقدمة ليكون دائماً في مقدمة الصفوف إسناداً وتعزيزاً لمعنويات الأبطال.
وفي تصريح يعكس صلابة الموقف وصلابة العزيمة، أكد الشيخ ناصر قاسم الكعلولي بالقول:
"لن يمكن للحوثي أن يدخل الصبيحة أو يطأ أرضنا إلا على جثثنا وعلى أجساد رجالنا الأبطال، إننا هنا في مواقع العزة والكرامة جاهزون بكل ما أوتينا من قوة لتلقين هذه الميليشيات دروساً لا تنسى، ولن نسمح لها بتحقيق أي اختراق مهما كانت التضحيات، ودماؤنا وأرواحنا فداءً لهذا التراب الطاهر."
إن المواقف المشرفة للشيخ ناصر قاسم الكعلولي ورجال القبائل الأباة تعكس العمق الوطني والاستبسال الكبير الذي تقدمه جبهات الإسناد في حماية البوابة الجنوبية، وتؤكد أن جبهات القتال ستظل حائط الصد المنيع الذي تحطمت وتتحطم عنده كافة أوهام ومشاريع الميليشيات الحوثية الإيرانية.