آخر تحديث للموقع :
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 09:26 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ميون لحقوق الإنسان تطلق حملتها أطفال لا جنود دعت كل ناشطي المجتمع المدني للمشاركة
باعوم يستقبل ممثلي أبناء الديس بحي أكتوبر ويؤكد أهمية توحيد الصف وتعزيز الشراكة المجتمعية
السفير الحنق يبحث مع مسؤول صومالي تعزيز العلاقات الثنائية ويستعرض مستجدات الأوضاع في اليمن
الدهشلي يتهم مسؤولين في المالية بعرقلة مشاريع الكهرباء ويدعو الزنداني للتدخل العاجل
نتنياهو يتلقى ضربة قوية.. وترجيحات بتكليف آيزنكوت
الحوثيون يطالبون السعودية بتعويض 51 مليار دولار واعتراف رسمي
هجوم حوثي جديد يستهدف المدينة المنورة بصاروخ باليستي
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يعلن اعتزال اللعب الدولي
مكافحة الفساد تطالب بالتحقيق في شهادات تخرج وترقيات كلية الشرطة بحضرموت
قرار إبعاد أمزربة يفجّر موجة انتقادات.. من يحكم مؤسسات الدولة بمعيار الكفاءة؟
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
ميون لحقوق الإنسان تطلق حملتها أطفال لا جنود دعت كل ناشطي المجتمع المدني للمشاركة
مجتمع مدني
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - الساعة 09:26 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
تطلق منظمة ميون لحقوق الإنسان، اليوم الخميس 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت اليمن، حملتها الإلكترونية «أطفال لا جنود»، للتوعية بمخاطر تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاع المسلح، وحشد المساندة المجتمعية لحمايتهم وإبقائهم مع أسرهم وفي مدارسهم.
وتدعو المنظمة الصحفيين والحقوقيين والناشطين والمؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني إلى المشاركة في الحملة، عبر نشر رسائلها وبوستراتها وإنتاج محتوى داعم تحت وسم #أطفال_لاجنود، بما يسهم في كشف ممارسات التجنيد ورفض تبريرها، ومساندة الأسر التي تتصدى لاستقطاب أطفالها، مع صون هويات الأطفال وكرامتهم وعدم تعريضهم للخطر.
وتهدف الحملة إلى تحويل رفض تجنيد الأطفال إلى مسؤولية مجتمعية مشتركة، وتشجيع الأسر والمعلمين والوجهاء على منع استدراجهم، والضغط على الجماعات المسلحة لوقف تجنيدهم واستخدامهم في القتال والإمداد وسائر المهام العسكرية، وإعادتهم إلى أسرهم وتعليمهم.
يذكر أنه ومع الحرب الأخيرة، انتشرت على نطاق واسع ممارسات استقطاب وحشد الأطفال للقتال في صفوف الجماعات المسلحة، وبالتحديد جماعة الحوثيين، ما رفع من مؤشر القتل والتشويه داخل هذه الفئة المجتمعية المهمة.