آخر تحديث للموقع :
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 06:49 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
نتنياهو يتلقى ضربة قوية.. وترجيحات بتكليف آيزنكوت
الحوثيون يطالبون السعودية بتعويض 51 مليار دولار واعتراف رسمي
هجوم حوثي جديد يستهدف المدينة المنورة بصاروخ باليستي
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يعلن اعتزال اللعب الدولي
مكافحة الفساد تطالب بالتحقيق في شهادات تخرج وترقيات كلية الشرطة بحضرموت
قرار إبعاد أمزربة يفجّر موجة انتقادات.. من يحكم مؤسسات الدولة بمعيار الكفاءة؟
العبادي يبحث مع التواصل الإنسانية توسيع التدخلات في القطاع التعليمي
المسبحي: إسقاط الطموح النووي الإيراني لا ينهي خطر الصواريخ والأذرع
منتخب مصر يتوج بطلاً لكأس الخليج العربي للناشئين
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات اليمنية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
نتنياهو يتلقى ضربة قوية.. وترجيحات بتكليف آيزنكوت
عربية وعالمية
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - الساعة 06:49 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
فيما يجري الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ الخميس ولليوم الثاني على التوالي مشاورات مع الأحزاب السياسية لتحديد من سيكلفه تأليف الحكومة المقبلة بعد انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر التي لم تنبثق منها غالبية لبنيامين نتنياهو ولا لمنافسه غادي آيزنكوت، يمكن أن يستند إليها أي منهما لتولّي السلطة التنفيذية، تلقى نتنياهو ضربة من حزب يهودي متشدد.
فقد أعلن حزب "يهودوت هتوراة" الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أنه لن يوصي بإعادة تكليف نتنياهو تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل مع تزايد المؤشرات إلى أن الفرصة ستذهب لمنافسه آيزنكوت.
وامتنع "يهودوت هتوراة" الذي حصد 7 مقاعد في الانتخابات عن توصية هرتسوغ بإعادة إسناد المهمة إلى نتنياهو، مع أنه سبق أن دعمه في خمس انتخابات، لكنه لم يطلب كذلك تكليف آيزنكوت.
بينما أعلنت القائمة المشتركة، أنها ستبلغ هرتسوغ، مساء، قرارها التوصية بتكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة، من أجل منع عودة نتنياهو وحكومته إلى الحكم.
يمثل اليهود المتشددين
هذا ويمثل حزب "يهودوت هتوراة" اليهود المتشددين من أصول أشكنازية الذين تعود جذورهم بشكل رئيسي إلى أوروبا.
كما يركّز الحزب إلى جانب حزب "شاس" المتشدد من السفارديم الذين تعود جذورهم غالبا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على إعفاء الطلاب المتدينين من الخدمة العسكرية الإلزامية في إسرائيل، الأمر الذي لطالما دعمه نتنياهو.
علماً أن نتنياهو أبقى على هذا الإعفاء، لكنه لم ينجح في تحويله إلى قانون، وسط استياء واسع لدى قطاعات كبيرة من الإسرائيليين الذين يضطر جنود الاحتياط بينهم إلى أداء جولات خدمة متكررة بسبب الحروب في غزة ولبنان وإيران.
فيما قال النائب عن "يهودية التوراة" إسحق بيندروس "في أي حكومة ستُشكَّل لاحقا، ستكون أولويتنا المباشرة تسوية وضع طلاب التوراة".
في المقابل، تمسك آيزنكوت، رئيس الأركان السابق الذي يسعى إلى توحيد قوى الوسط ويمين الوسط، بإنهاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية. فيما وجه بعض حلفائه في المعارضة انتقادات حادة لليهود المتشددين، متهمين إياهم بالأنانية والسعي لتحقيق مصالحهم الخاصة.
معاقبة نتنياهو
هذا ورأى مراقبون أن موقف حزب "يهودية التوراة" قد يكون موجها بالدرجة الأولى لمعاقبة نتنياهو، وتوجيه رسالة مفادها أن أصوات الحزب لا يمكن اعتبارها مضمونة، وفق وكالة "فرانس برس".
ومن المقرر أن يلتقي هرتسوغ ممثلي بقية الأحزاب الرئيسية اليوم، قبل أن يكلف أحد أعضاء الكنيست تأليف الحكومة. وعادة ما يستند الرئيس الإسرائيلي في قراره إلى عدد توصيات الأحزاب لكل مرشح، ما يرجح تكليف آيزنكوت بالمهمة.
مهلة 28 يوما
ثم بعد حصوله على التكليف، ستكون أمام المرشح مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة، مع إمكان تمديدها 14 يوما إضافيا.
أما في حال لم يتوصل إلى تأليفها، فيحق للرئيس تكليف شخصية أخرى بالمهمة.
يذكر أنه من دون احتساب مقاعد حزب "يهودية التوراة"، يمتلك نتنياهو 46 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر آيزنكوت.
في المقابل، حققت الأحزاب العربية الإسرائيلية مكاسب كبيرة بحصولها على 19 مقعدا، مستفيدة من غضب جماهيرها من حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة.
وقد يتمكن آيزنكوت من تشكيل حكومة بالاعتماد على الأحزاب العربية، لكنه سيواجه خطر خسارة دعم بعض حلفائه في المعارضة، الذين قد يرفضون التعاون معها.