آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 29 مايو 2026 - 08:12 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مركز الملك سلمان للإغاثة يختتم توزيع لحوم الأضاحي لعام 1447هـ بمدينة عـدن
الدولار يتجه لتكبد خسارة أسبوعية
تفاعل واسع مع لقطة مؤثرة لنجلي الرئيس هادي أثناء مواراة جثمان والدهم الثرى (شاهد)
مراسم رسمية وشعبية مهيبة لتشييع الرئيس عبدربه منصور هادي في الرياض - صور
بن مبارك يصل الرياض للمشاركة في مراسم عزاء الرئيس هادي
النرويج: على أوروبا الانضمام إلى محادثات روسيا وأوكرانيا
اتصال بين أمير قطر وترامب لبحث جهود خفض التصعيد فى المنطقة
تعزية من مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
هل بدأت ساعة آبل تفقد مكانتها فى سوق الأجهزة القابلة للارتداء؟
واتساب يطور ميزة “After reading” لرسائل تختفي فور قراءتها لتعزيز الخصوصية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بن مبارك لقناة الحرة: كل المحاولات والمساعي لإنهاء الحرب في اليمن تصطدم بسلوكيات جماعة الحوثي
علوم وتقنية
الأربعاء - 15 يونيو 2022 - الساعة 01:40 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/القاهرة
أجرى معالي الدكتور أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين لقاءً مع قناة الحرة الفضائية أوضح فيه بأن الأمم المتحدة لعبت دور كبير في محاولة السيطرة على الجانب الإنساني في اليمن، وأن التعامل مع المشكلة اليمنية يتم من خلال نتائجها وليس أسبابها، الأمر الذي أسهم في إطالة أمد الحرب.
وجدد التأكيد على أن الحكومة اليمنية دعمت منذ البداية جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المستندة على المرجعيات الثابتة لمعالجة الأزمة اليمنية والمتمثلة المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار 2216.
وأردف معالي الوزير بأن المبعوث الأممي الحالي بذل جهوداً كبيرة كانت الهدنة التي نشهد تمديدها الثاني واحدة من أهم نتائجها، منوهاً بالتحديات الكبيرة التي ليس لها علاقة بقدرة الأمم المتحدة وما يبذله المبعوث الأممي، وانما بسبب تعقيدات الأزمة اليمنية وسلوك جماعة الحوثي بشكل رئيسي والتأثير السلبي الناتج عن التدخلات الايرانية وسيطرتها على قرار الميليشات الحوثية.
وأشار بن مبارك الى أن الملف اليمني شكل واحدة من الأولويات الرئيسية لإدارة الرئيس بايدن، التي عينت السيد تيم ليندركينج مبعوثاً خاصاً لها الى اليمن، وأن اليمن باتت واحدة من أولويات النقاش الأمريكية في كافة اللقاءات الاقليمية والدولية.
وحول الهدنة ومفاوضات رفع الحصار عن تعز، أوضح وزير الخارجية بأن فتح الطرقات في تعز يعد أحد المحطات المهمة التي من يمكن خلالها اختبار جدية جماعة الحوثي في انهاء الحرب والذهاب الى مفاوضات جادة لتحقيق السلام.
وثمن الوزير بن مبارك في مقابلته الدعم السياسي المقدم من الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول العربية والمجتمع الدولي لمجلس القيادة الرئاسي الذي فتح آفاق جديدة لإدارة الشأن الداخلي ومواجهات تحديات السلام، منوهاً بأن التحدي الأكبر أمام المجلس يتمثل في الجانب الاقتصادي وما يتطلبه ذلك من حشد الدعم، وتعزيز قيمة العملة وتنفيذ اصلاحات عاجلة تساعد في تحسين الوضع الاقتصادي،
ولفت بن مبارك الى ان مليشيا الحوثي بددت ما يزيد عن 65 مليار ريال من عوائد ميناء الحديدة، التي كان يفترض توجيهها لصرف الرواتب عقب اتفاق ستوكهولم، وها هي اليوم ترفض دفع المرتبات وفق اتفاق الهدنة رغم حصولها على ما يزيد عن ٦٠ مليار ريال من عوائد المشتقات النفطية في الشهرين الأولى للهدنة، مطالباً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ممارسة الضغوط على المليشيات لتوظيف هذه الموارد من أجل تخفيف معاناة أبناء الشعب اليمني، وإيقاف جريمة تجويعهم والتي تمارسها مليشيات الحوثي بالإضافة إلى جرائم أخرى كثيرة.
ولفت بن مبارك الى أن الحكومة الشرعية قد التزمت خلال الفترة الماضية بسياسة مرنة دون التفريط بالثوابت، واستطاعت أن تسقط الكثير من الأوراق التي كانت تستخدمها مليشيا الحوثي لمحاولة حشد الدعم لها الداخلي والدولي.
وفي معرض رده حول ما حققه تحالف دعم الشرعية قال بن مبارك " على من يبحث عن جواب لهذا التساؤل أن يقوم بمقارنة الوضع اليوم عن ما كان عليه في العام ٢٠١٥، مؤكداً بأن اليمن مثلت خط الدفاع الأول عن المنطقة العربية في مواجهة المشروع الايراني الذي انكسر على ايدي ابناء الشعب اليمني بدعم من اشقائهم في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة".