آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 29 مايو 2026 - 05:26 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بن مبارك يصل الرياض للمشاركة في مراسم عزاء الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
النرويج: على أوروبا الانضمام إلى محادثات روسيا وأوكرانيا
اتصال بين أمير قطر وترامب لبحث جهود خفض التصعيد فى المنطقة
تعزية من مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
هل بدأت ساعة آبل تفقد مكانتها فى سوق الأجهزة القابلة للارتداء؟
واتساب يطور ميزة “After reading” لرسائل تختفي فور قراءتها لتعزيز الخصوصية
كيف يدفع الذكاء الاصطناعى الهواتف الرخيصة خارج السوق العالمية
8 ميزات جديدة.. تعرف على تحديث متصفح Comet AI من Perplexity
عبدربه منصور هادي.. شخصية مؤثرة أدار اليمن خلال فترة معقدة
ماذا قال علي محسن الأحمر عن عبدربه منصور هادي في رسالة الوداع الأخيرة؟
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
هل بدأت ساعة آبل تفقد مكانتها فى سوق الأجهزة القابلة للارتداء؟
علوم وتقنية
الجمعة - 29 مايو 2026 - الساعة 04:55 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
بعد 11 عامًا من إطلاق ساعة آبل، تواجه الساعة الذكية الأشهر من آبل تحديات متزايدة مع تباطؤ وتيرة الابتكار وتحول اهتمامات المستخدمين نحو أجهزة صحية أبسط وأقل اعتمادًا على الشاشات.
ورغم أن ساعة آبل حققت مبيعات تُقدّر بنحو 100 مليار دولار منذ إطلاقها، وأسهمت في تغيير سوق الساعات الذكية عالميًا، تشير تقارير حديثة إلى أن الشركة بدأت تفقد زخمها أمام منافسين يركزون على تتبع الصحة والنوم والتعافي البدني عبر أجهزة بدون شاشات.
وتبرز شركات مثل Whoop وOura وجوجل عبر جهاز Fitbit Air منخفض التكلفة، كأبرز المستفيدين من هذا التحول، مع تزايد إقبال المستخدمين على الأجهزة التي تعمل بشكل صامت وخلفي دون إشعارات مستمرة أو استخدام مكثف للشاشات.
ويرى محللون أن تطبيق Health الخاص بآبل أصبح جزءًا من المشكلة، إذ يوصف بأنه معقد ومزدحم بالبيانات الطبية دون تقديم تحليلات سهلة أو نصائح عملية للمستخدم، مقارنة بالتجربة الأبسط التي تقدمها تطبيقات Whoop وOura.
كما تشهد فرق الصحة والأجهزة القابلة للارتداء داخل آبل تغييرات إدارية واسعة، مع رحيل عدد من التنفيذيين والمسؤولين عن تطوير الخدمات الصحية والتسويق خلال الفترة الأخيرة، بينما انتقل بعض الكفاءات إلى شركات منافسة مثل Oura.
وفي المقابل، تواصل الشركات المنافسة التوسع بقوة، إذ تقدمت Oura سرًا بطلب طرح عام أولي في الولايات المتحدة، بعد تحولها إلى واحدة من أبرز شركات الخواتم الذكية الصحية عالميًا.
وتسعى آبل حاليًا إلى تطوير مزايا صحية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروع مراقبة مستوى السكر في الدم دون وخز، وهو المشروع الذي تعمل عليه الشركة منذ سنوات طويلة.
لكن تقارير تشير إلى أن تحديث watchOS 27 المقبل سيركز على تحسينات محدودة واستقرار الأداء، بدلًا من تقديم قفزات كبيرة في وظائف الساعة.
وفي الوقت نفسه، بدأت آبل تعتمد بشكل أكبر على الخصومات والعروض الترويجية لدعم مبيعات ساعة آبل، وهو أمر نادر نسبيًا بالنسبة لمنتجات الشركة.
ولا يقتصر التنافس في سوق الأجهزة القابلة للارتداء على الساعات فقط، إذ تتوسع شركات التكنولوجيا نحو فئات جديدة مثل النظارات الذكية والخواتم الصحية وأجهزة تتبع اللياقة بدون شاشات.
وتعمل آبل حاليًا على تطوير نظارات ذكية متوقعة بحلول 2027، بينما تستعد ميتا وسامسونج وجوجل لتوسيع حضورها في هذا القطاع سريع النمو.
ويبدو أن سوق الأجهزة القابلة للارتداء يدخل مرحلة جديدة، لم تعد فيها الشاشة العنصر الأهم، بل أصبحت الأولوية للذكاء الاصطناعي، والتحليلات الصحية، والتجربة الهادئة التي تعمل في الخلفية دون تشتيت المستخدم.