آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 04 أبريل 2025 - 08:29 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
حضرموت .. ضبط مروج مخدرات وبحوزته مواد ممنوعة
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
بيان أمني صادر عن الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت
أمن أبين يضبط عصابة تقوم بترويج وبيع المخدرات
أمن أبين يضبط عصابة تقوم بترويج وبيع المخدرات
اللجنة الوطنية للتحقيق تلتقي ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في قرى عزلة الأحكوم بتعز
وفد عسكري برئاسة رئيس هيئة العمليات يزور المنطقة العسكرية الخامسة في حجة
الأرصاد تحذر من رياح نشطة وبحر مضطرب في عدة محافظات (تحذير بحري)
الأرصاد يحذر: رياح عاتية ومد بحري يهددان السواحل اليمنية
الذهب يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
مقالات وكتابات
التصعيد الأمريكي.. إدارة صراع لا إنهاء حرب!!!
محمد المسبحي
أمريكا وإيران.. عداوة مزيفة ومصالح مشتركة!!!
محمد المسبحي
بن مبارك: رجل الدولة في زمن الغدر والفساد
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
المزيد
يمني يفارق الحياة جائعا أمام طفله في أحد أرصفة إب
أخبار محلية
الجمعة - 04 أبريل 2025 - الساعة 02:56 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
في مشهد مروّع، وثّق فيديو لحظات مأساوية لمواطن يمني، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة على أحد أرصفة مدينة إب، بعدما أنهكه الجوع، في مدينة تجني منها جماعة الحوثي مليارات الريالات سنوياً.
وتداول ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمواطن يدعى ياسر أحمد البكار، وقد فاضت روحه وهو على الرصيف في منطقة المعاين شمال غربي مدينة إب، وأمامه قطعة خبز وبجواره طفله الصغير عمار الذي لم يعرف أن أباه قد توفي، في مشهد مؤلم يختصر مأساة شعب يئن تحت وطأة الجوع والفقر في حين تنهب ميليشيات الحوثي خيراته وتصادر حقه في العيش والحياة.
وذكرت مصادر إعلامية يمنية، أن المواطن البكار، يعد أبا لأربعة أطفال، ويعيش ظروفاً مادية صعبة، شأنه شأن آلاف المواطنين الذين يكابدون قساوة الأيام وتبعاتها الثقيلة.
مات جوعا
وبشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، توفي المواطن ياسر البكار بجوار طفله، بعد أن تضور جوعا في مشهد صادم هز أبناء محافظة إب بشكل خاص وكل اليمنيين بشكل عام، حيث أفاد شهود عيان أن "البكار" سقط فجأة من دون مقدمات، ليفارق الحياة ويترك ابنه الصغير مركونا بجواره، في حالة صدمة وحزن شديدين.
وتؤكد مصادر متطابقة أن "البكّار" ظل جائعاً حتى ظهر أمس الأربعاء قبل أن يحصل على قطعة خبز وزبادي، لم ينتهِ من أكلها، وقنينة ماء وافته المنية قبل أن يشرب منها، وإلى جانبه كان طفله "عمار" الذي ظل لفترة طويلة يُخبئ في يده قطعة كيك وعصير جاد به عليه أحد المارة لأبيه الذي ظن أنه كان نائماً.
وعمّت حالة من الحزن في الأوساط الاجتماعية وعلى مواقع التواصل للنهاية التي آلت إليه حالة المواطن البكار، وسط صدمة وفاجعة عبر عنها الكثير من أبناء إب وبقية المحافظات، وحمّل المواطنون ميليشيا الحوثي مسؤولية نهايته الحزينة، فيما تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي بعدها إلى ساحة محاكمة لميليشيا الحوثي الإرهابية وقياداتها التي تغرق في بحر الترف والعيش الرغيد من الجبايات التي تنهبها فيما يموت المواطنون المحتاجون جوعاً.
وقال الناشط إبراهيم عسقين، في منشور له على منصة فيسبوك،: "اليوم في مدينة إب مات على الرصيف رجل بجانب طفله، مات من الجوع في حين يتم جباية المليارات من المحافظة باسم الواجبات والضرائب والأوقاف والتحسين وغير ذلك ويتم ترحيلها إلى الحوثي في صعده".
وأضاف: "مات من الجوع بينما المشرفون الحوثيون يعانون من التخمة والسمنة".
وتابع عسقين في منشور آخر: "ياسر البكار مات وانتشرت صوره ليشاهدها القاصي والداني، فيما كثيرون يموتون في محافظة إب من القهر والوجع بجلطات ونوبات قلبيه من دون أن يعلم بهم أحد.. ينجلطون عندما يجدون أنفسهم غير قادرين على توفير لقمة العيش لأطفالهم وأهاليهم بعد أن منع الحوثي رواتبهم وأحال حياتهم إلى جحيم، لذلك ستجدون قادم الأيام ألف ياسر البكار يموتون هنا وهناك ما لم يتم التخلص من هذه العصابة الكهنوتية السلالية القذرة".
كما كتب الناشط محمد قائد القاضي: "رجل مات في محافظة إب وكسرة الخبز المغموسة بالزبادي في فمه وطفله بجواره ينظر له بعين تملأها الحيرة والخوف أي قهر بعد هذا أي وجع أشد من أن يموت الأب وهو يحاول يسد جوعه".
وأضاف القاضي: "بلادنا وصلت لمرحلة الموت من الجوع الناس تموت بكرامتها وما حد داري عنهم يا الله أنت العالم بحالنا أنت القادر على رفع الظلم عنّا فرّجها على كل مكروب وارحم من ماتوا جوعًا وقهرًا".