آخر تحديث للموقع :
الخميس - 12 مارس 2026 - 01:18 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الوطن المهري تحذر من حساب مزيف على منصة “إكس” وتتوعد بملاحقة القائمين عليه قانونيًا
جمعية الوفاء بعدن تدشن إفطار صائم وتوزع كسوة العيد لذوي الاحتياجات الخاصة
الشهراني يصل المخا لاستلام مواقع القوات الإماراتية تمهيداً لتسليمها لقوات درع الوطن
إيران تلوّح بإغلاق باب المندب والحوثي يؤكد مشروعية الهجمات على دول الخليج
اليوم.. بنك القطيبي يبدأ صرف رواتب العسكريين المتأخرة
مستشار محافظ عدن يشارك في فعالية “اتخاذ القرار الجماعي”
تنويه هام: حول المصدر الرسمي الوحيد لأخبار السلطة المحلية بالعاصمة عدن
كلية الحقوق بجامعة عدن تنعي الأستاذ الدكتور ياسر سليمان حسن
الشعلة يتجاوز الجلاء بثنائية ويشعل مواجهة مرتقبة مع أهلي عدن
أهلي عدن يتأهل لنصف نهائي بطولة المريسي 30 بركلات الترجيح على حساب الطيران
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تمرد شعبي في صنعاء.. الأهالي يقتحمون المراكز الصيفية الحوثية وينقذون أطفالهم بالقوة
أخبار محلية
الثلاثاء - 15 أبريل 2025 - الساعة 03:29 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد الرفض الشعبي في وجه ممارسات مليشيات الحوثي التابعة لإيران، في العاصمة المختطفة صنعاء، قامت مجموعة من أهالي حي السنينة بمديرية معين، ثاني أكبر مديريات العاصمة، بالاعتراض على مراكز صيفية تابعة للمليشيات، بعد كشفهم عن تحويلها إلى معسكرات مغلقة تجند الأطفال قسرًا لدفعهم إلى جبهات القتال.
وقد شمل الاعتراض إغلاق ثلاثة مراكز صيفية، هي "الشهيد القائد" في مدرسة موسى بن نصير، "الأنصار" في مدرسة ردفان، و"الإمام الحسين" في جامع الحسين بحارة وادي الأحلى. هذه المراكز جزء من شبكة واسعة تديرها اللجنة الحوثية العليا للمراكز الصيفية، التي يشرف عليها عدد من الشخصيات الطائفية الموالية للجماعة.
وحسب الأهالي، فإن هذه المراكز تتبع نمطًا ممنهجًا في استدراج الأطفال من الأحياء الشعبية، حيث يخضع الأطفال لدورات طائفية مغلقة تشمل تدريبات قتالية، ليتم إرسالهم بعدها إلى الجبهات. هذه الممارسات أثارت غضب الأهالي، الذين عبروا عن رفضهم لاستغلال الأطفال في النزاع المسلح.
رد الحوثيين: قمع وتحركات أمنية
في مواجهة هذه التحركات الشعبية، سارعت مليشيات الحوثي إلى إرسال مسلحين لإعادة فتح المراكز بالقوة، مهددةً بحملات اعتقال جماعية ضد من يعارض هذه الأنشطة، متهمة الأهالي بـ "التحريض ضد التعليم" في محاولة لقمع الاحتجاجات الشعبية. هذه الخطوة تعكس إصرار الحوثيين على فرض سيطرتهم على المجتمع المدني، من خلال تجنيد الأطفال في صفوفهم، رغم المعارضة المتزايدة في الأحياء الشعبية.
مع استمرار هذه الاحتجاجات الشعبية في مواجهة تحركات الحوثيين، تزداد التوترات في العاصمة صنعاء، حيث يحاول الأهالي منع تحويل المدارس والمساجد إلى مراكز تجنيد للأطفال.
يأتي ذلك وسط تصاعد الدعوة لأولياء الأمور في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، لإنقاذ أطفالهم من جحيم المعسكرات الطائفية التابعة للكهنوت الحوثي.