آخر تحديث للموقع :
السبت - 26 سبتمبر 2026 - 06:01 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الأرصاد الليبية تحذر من أمطار وسيول
وزير الدفاع السعودى وقائد جيش باكستان يبحثان مواجهة الاعتداء على المملكة
وول ستريت جورنال: ترامب يرفض مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار
البنتاجون يكشف عن حصيلة الجنود المصابين منذ بدء الحرب ضد إيران
TikTok تبدأ تطبيق قواعد مجتمعية جديدة وتخفف العقوبات على صناع المحتوى
ميتا تتيح إنشاء ألعاب كاملة بالذكاء الاصطناعى من هاتفك.. دون برمجة
جوجل تستعد لإطلاق ميزة فى Pixel Recorder.. وصول أسهل لتسجيلاتك بضغطة واحدة
Meta تدعو مستخدمي WhatsApp لتفعيل ميزات الأمان لصد هجمات سرقة الحسابات
خطوات عملية لخفض ضغط الدم بشكل طبيعي
الدوار والدوخة .. علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
تمرد شعبي في صنعاء.. الأهالي يقتحمون المراكز الصيفية الحوثية وينقذون أطفالهم بالقوة
أخبار محلية
الثلاثاء - 15 أبريل 2025 - الساعة 03:29 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد الرفض الشعبي في وجه ممارسات مليشيات الحوثي التابعة لإيران، في العاصمة المختطفة صنعاء، قامت مجموعة من أهالي حي السنينة بمديرية معين، ثاني أكبر مديريات العاصمة، بالاعتراض على مراكز صيفية تابعة للمليشيات، بعد كشفهم عن تحويلها إلى معسكرات مغلقة تجند الأطفال قسرًا لدفعهم إلى جبهات القتال.
وقد شمل الاعتراض إغلاق ثلاثة مراكز صيفية، هي "الشهيد القائد" في مدرسة موسى بن نصير، "الأنصار" في مدرسة ردفان، و"الإمام الحسين" في جامع الحسين بحارة وادي الأحلى. هذه المراكز جزء من شبكة واسعة تديرها اللجنة الحوثية العليا للمراكز الصيفية، التي يشرف عليها عدد من الشخصيات الطائفية الموالية للجماعة.
وحسب الأهالي، فإن هذه المراكز تتبع نمطًا ممنهجًا في استدراج الأطفال من الأحياء الشعبية، حيث يخضع الأطفال لدورات طائفية مغلقة تشمل تدريبات قتالية، ليتم إرسالهم بعدها إلى الجبهات. هذه الممارسات أثارت غضب الأهالي، الذين عبروا عن رفضهم لاستغلال الأطفال في النزاع المسلح.
رد الحوثيين: قمع وتحركات أمنية
في مواجهة هذه التحركات الشعبية، سارعت مليشيات الحوثي إلى إرسال مسلحين لإعادة فتح المراكز بالقوة، مهددةً بحملات اعتقال جماعية ضد من يعارض هذه الأنشطة، متهمة الأهالي بـ "التحريض ضد التعليم" في محاولة لقمع الاحتجاجات الشعبية. هذه الخطوة تعكس إصرار الحوثيين على فرض سيطرتهم على المجتمع المدني، من خلال تجنيد الأطفال في صفوفهم، رغم المعارضة المتزايدة في الأحياء الشعبية.
مع استمرار هذه الاحتجاجات الشعبية في مواجهة تحركات الحوثيين، تزداد التوترات في العاصمة صنعاء، حيث يحاول الأهالي منع تحويل المدارس والمساجد إلى مراكز تجنيد للأطفال.
يأتي ذلك وسط تصاعد الدعوة لأولياء الأمور في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، لإنقاذ أطفالهم من جحيم المعسكرات الطائفية التابعة للكهنوت الحوثي.