آخر تحديث للموقع :
الأحد - 01 فبراير 2026 - 03:10 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ليفربول يمزق شباك نيوكاسل
مركز الملك سلمان يختتم مشروعًا لتعزيز العملية التعليمية بمديريتين في لحج
بدعم سعودي.. المرتبات تُدخل الطمأنينة إلى قلوب الأسر قبيل رمضان
المنتدى السعودي للإعلام يطلق فعالياته بتجربة ثقافية تعزز حضور المملكة العالمي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1754 قسيمة شرائية في 3 مديريات بحضرموت
الحكومة تؤكد جاهزية كافة المطارات اليمنية لاستقبال الرحلات وتثمن الدعم السعودي في التأهيل
البنتاغون يوافق على صفقة منظومات باتريوت للسعودية بقيمة 9 مليارات
إسرائيل تصعد وتغير على غزة.. مقتل 31 "أغلبهم نساء وأطفال"
تصريح صادم لموسيقار شهير: "عمرو دياب مش مطرب"
مسؤول سعودي: لا تغيير في موقف المملكة تجاه التصعيد بالمنطقة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
حقيقة أم خرافة.. هل الأهرامات مصدر عالمي للطاقة وتحتها كنز عملاق؟
منوعات
الأحد - 30 نوفمبر 2025 - الساعة 06:00 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
دحض عالم الآثار المصري زاهي حواس الشائعات على وسائل التواصل حول وجود ممرات أو مبانٍ خفية تحت تمثال أبو الهول العملاق بجوار أهرامات الجيزة، مؤكداً أنها "خرافات لا أساس لها".
وفي تصريحات لقناة مصرية محلية، أكد حواس – الذي قاد عشرات الحفريات في المنطقة – أن جميع التنقيبات السابقة، بما في ذلك مشاريع الترميم والرادار الأرضي، لم تكشف عن أي آثار مدفونة تحت التمثال أو الأهرامات.
وقال حواس أن "هذه الشائعات مستوحاة من أفلام هوليوود ونظريات المؤامرة، مثل فكرة 'قاعة السجلات'، لكن العلم يثبت أن هضبة الجيزة صخرة طبيعية من هضبة المقطم، بنيت عليها الأهرامات كمشروع قومي عظيم شارك فيه عشرات الآلاف من العمال المهرة".
وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر شائعات مستوحاة من كتاب "The Giza Power Plant" للمهندس كريستوفر دن هو أحد أكثر الكتب إثارة للجدل حول أهرامات الجيزة، الذي يدعي أن الهرم الأكبر مولد طاقة صوتية أو كهرومغناطيسية، أو أنها مرتبطة بنيكولا تيسلا.
وأثارت دراسة إيطالية مزاعم عن "مدينة تحت الأهرامات" باستخدام رادار، لكنها رفضت كـ"أخبار كاذبة" لعدم وجود تصاريح أو بيانات علمية بشأنها.
واستبعد حواس فكرة أن الأهرامات "مصدر عالمي للطاقة"، مشيرا إلى أن مثل هذه الادعاءات – التي روج لها كريستوفر دان في كتابه "مصنع الطاقة في الجيزة" – غير مدعومة بأدلة أثرية أو فيزيائية.
وقال عالم الآثار المصري "الأهرامات مقابر ملكية، مصممة للخلود، لا لتوليد الكهرباء أو الاهتزازات الصوتية"، مضيفا أن دراسات 2025 مثل "مشروع خفرع" الإيطالي رفضتها وزارة الآثار لعدم التصاريح والأساس العلمي.
وتحدث حواس عن ترميم أبو الهول بين 1980 و1987، الذي قاده مع اليونسكو، مشيرا إلى أخطاء فادحة مثل استبدال حجارة أصلية بأخرى حديثة، مما جعل الرأس يبدو أصغر من الجسم الضخم، مشيرا إلى أنها "كانت محاولة للحفاظ، لكنها أثرت على التوازن الجمالي، وتم تصحيحها جزئياً فيما بعد".
وانتقل حواس للحديث عن المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن شهرته العالمية لم تأتِ من قربه من الأهرامات أو من كونه الأضخم عالميا، بل من انتظار العالم للعرض المتحفي الخاص بمقتنيات الملك توت عنخ آمون، الذي يعد أيقونة الحضارة المصرية وسفيرها للعالم.
وقال حواس إن "توت عنخ آمون هو السبب الرئيسي في الشهرة العالمية الكبرى للمتحف المصري الكبير".
المصدر: RT