آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 08 يونيو 2026 - 01:08 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وكالة "الوصال" تدشن أعمالها رسمياً من خورمكسر بالعاصمة عدن
من جحيم البيوت إلى لهيب الشوارع.. عدن تنتفض!
وزير الداخلية يثمن جهود السفير الامريكي في تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين
مجهولين يغتالون نجل مسؤول امني كبير وسط المكلا
شرطة سيئون تضبط شخصين وامرأة بحوزتهم مواد مخدرة
ضبط جريمتي تفجير عمدي بمحافظتي تعز والضالع
الرئاسة الفلسطينية تحذر من استمرار الاحتلال في سياساته التصعيدية الخطرة
مشروع "مسام" ينزع 798 لغماً خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري
حمبص في قبضة شرطة عدن بعد عملية تحر ومتابعة في الفيوش
بن الوزير يدشن العمل في مشروع إنشاء ثلاث قاعات دراسية بكلية المجتمع شبوة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
من جحيم البيوت إلى لهيب الشوارع.. عدن تنتفض!
أخبار محلية
الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 12:33 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
في الوقت الذي تصدّر فيه الجهات المعنية بيانات "الإنجازات الورقية"، قرر المئات من أبناء العاصمة عدن تدشين موسم الصيف الحالي بطريقتهم الخاصة: افترشوا الأسفلت والتحفوا السماء، لا حباً في التخييم، بل هرباً من جحيم البيوت التي تحولت إلى أفران بشرية بفعل الانهيار التاريخي لمنظومة الكهرباء.
من "المعلا" إلى "البريقة".. خارطة الغضب تتمدد
لم تعد المعاناة مجرد شكاوى على منصات التواصل الاجتماعي، بل تحولت إلى بركان غضب يغلي في الشوارع. شرارة الاحتجاجات التي انطلقت من مديرية المعلا لم تحتج إلى "تيار كهربائي" لتنتقل؛ بل انطلقت بسرعة الضوء إلى التواهي، خور مكسر، والبريقة، حيث قطع المحتجون الطرقات تعبيراً عن رفضهم القاطع لسياسة "تجرير المعاناة" وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة الأساسية.
لسان حال الشارع العدني: "إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير بضع ساعات من الضوء، فبأي وجهٍ تطلب من الشعب أن يظل مطيعاً في الظلام؟"
بين مطرقة الفساد وسندان الصيف الحارق
تأتي هذه الهبة الشعبية رداً على ثالوث مستدام يعصف بالمدينة:
فشل إداري مزمن: عجز كلي عن إيجاد حلول ترقيعية، ناهيك عن حلول جذرية.
فساد مستشرٍ: التهام للموارد دون أي أثر ملموس على أرض الواقع. تجاهل متعمد: سياسة صم الآذان أمام أنين المرضى وكبار السن في بيوت تخنقها الرطوبة.
ماذا بعد؟
الخبر السيئ للظلاميين هو أن رقعة "الفراش الأسفلتي" مرشحة للتوسع خلال الساعات القادمة لتشمل كافة مديريات عدن.
الشارع لم يعد لديه ما يخسره، فمن سلبوه الضوء والخدمات، منحوه بالخطأ شجاعة الخروج إلى الضوء للمطالبة بأبسط حقوقه الآدمية.
السؤال الآن: هل ستستيقظ ضمائر المسؤولين قبل أن تتحول هذه الاحتجاجات العفوية إلى طوفان يقتلع الأخضر واليابس؟ أم أن الكراسي المكيفة عازلة تماماً لأصوات الشارع؟