آخر تحديث للموقع :
السبت - 07 نوفمبر 2026 - 04:02 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات اليمنية
اعتقال رجل قرب البيت الأبيض.. "أصوات تأمرني بقتل ترامب"
تحذير من مخاطر مبيض القهوة الصناعي.. رغم شعبيته
البحرية الإيرانية: اندلاع حريق في ناقلة نفط بمضيق هرمز
بعد إعلان ترامب.. الحرس الثوري يكشف ما جرى في جزيرة قشم
الشتاء يضاعف مأساة غزة... أمطار تغرق خيام النازحين
كتيبة أمن منفذ الوديعة تضبط أكثر من 39 ألف حبة كبتاجون و900 جرام من مادة الشبو كانت في طريقها إلى السعودية
المجاري تغرق الحي الدبلوماسي بمدينة الشعب وتقتحم المنازل والأهالي يستغيثون
وزير النقل يكلّف "وديد ملطوف" مستشاراً له للشؤون الإعلامية ويلغي أي قرار سابق
لماذا همش الرئاسي أمزربه وازاحه من مؤسسة موانئ خليج عدن ؟
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
من جحيم البيوت إلى لهيب الشوارع.. عدن تنتفض!
أخبار محلية
الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 12:33 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
في الوقت الذي تصدّر فيه الجهات المعنية بيانات "الإنجازات الورقية"، قرر المئات من أبناء العاصمة عدن تدشين موسم الصيف الحالي بطريقتهم الخاصة: افترشوا الأسفلت والتحفوا السماء، لا حباً في التخييم، بل هرباً من جحيم البيوت التي تحولت إلى أفران بشرية بفعل الانهيار التاريخي لمنظومة الكهرباء.
من "المعلا" إلى "البريقة".. خارطة الغضب تتمدد
لم تعد المعاناة مجرد شكاوى على منصات التواصل الاجتماعي، بل تحولت إلى بركان غضب يغلي في الشوارع. شرارة الاحتجاجات التي انطلقت من مديرية المعلا لم تحتج إلى "تيار كهربائي" لتنتقل؛ بل انطلقت بسرعة الضوء إلى التواهي، خور مكسر، والبريقة، حيث قطع المحتجون الطرقات تعبيراً عن رفضهم القاطع لسياسة "تجرير المعاناة" وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة الأساسية.
لسان حال الشارع العدني: "إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير بضع ساعات من الضوء، فبأي وجهٍ تطلب من الشعب أن يظل مطيعاً في الظلام؟"
بين مطرقة الفساد وسندان الصيف الحارق
تأتي هذه الهبة الشعبية رداً على ثالوث مستدام يعصف بالمدينة:
فشل إداري مزمن: عجز كلي عن إيجاد حلول ترقيعية، ناهيك عن حلول جذرية.
فساد مستشرٍ: التهام للموارد دون أي أثر ملموس على أرض الواقع. تجاهل متعمد: سياسة صم الآذان أمام أنين المرضى وكبار السن في بيوت تخنقها الرطوبة.
ماذا بعد؟
الخبر السيئ للظلاميين هو أن رقعة "الفراش الأسفلتي" مرشحة للتوسع خلال الساعات القادمة لتشمل كافة مديريات عدن.
الشارع لم يعد لديه ما يخسره، فمن سلبوه الضوء والخدمات، منحوه بالخطأ شجاعة الخروج إلى الضوء للمطالبة بأبسط حقوقه الآدمية.
السؤال الآن: هل ستستيقظ ضمائر المسؤولين قبل أن تتحول هذه الاحتجاجات العفوية إلى طوفان يقتلع الأخضر واليابس؟ أم أن الكراسي المكيفة عازلة تماماً لأصوات الشارع؟