الوطن العدنية/المصدر اونلاين
أفضى تجمع قبلي عقد السبت في مديرية "غيل باوزير" إلى الإعلان عن نسخة جديدة من "حلف قبائل حضرموت"، بالتزامن مع سيطرة مسلحين يتبعون الشيخ القبلي عمرو بن حبريش، الذي يترأس النسخة القديمة من الحلف، على مواقع نفطية أبرزها شركة بترومسيلة.
وقال إعلام المجلس الانتقالي إن اجتماعاً قبلياً عُقد في "رأس حويرة" بمديرية غيل باوزير، جرى خلاله انتخاب الشيخ خالد بن محمد الكثيري رئيساً لحلف قبائل حضرموت الجديد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن محاولات متكررة للانتقالي، المدعوم من الإمارات، لتوسيع نفوذه في هضبة حضرموت والسيطرة على المناطق النفطية.
في السياق، قالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية إن مجاميع مسلحة تابعة للشيخ القبلي عمرو بن حبريش أقدمت، صباح اليوم، على الاعتداء على مواقع تابعة لقوات حماية الشركات، واقتحمت مواقع داخل شركة بترومسيلة النفطية، واصفةً ما حدث بأنه "تصعيد خطير يستهدف واحدة من أهم المقدرات".
وأضاف إعلام المنطقة أن هذا التحرك "أمر خطير لا يمكن السكوت عنه"، وأنها ستتخذ "كافة الإجراءات لضمان حماية ممتلكات الشعب ومنشآت شركة بترومسيلة وحقول النفط"، مؤكدة أنها "ستضرب بيد من حديد كل من يحاول الإضرار بها".
كما حذّرت قيادة المنطقة العسكرية من استمرار هذه التصرفات، مشيرة إلى أنها قد تقود إلى "عواقب وخيمة".