آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 02 مارس 2026 - 01:05 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجنيدي: خطوات المحرمي تهدد السلم المجتمعي وتعمّق الانقسام بدلًا من تعزيز الاستقرار
بدء صرف مرتبات النخبة والأجهزة الأمنية بساحل حضرموت عبر بنك القطيبي
الأراضي بأبين تحسم الجدل: لا مدينة اقتصادية خارج القانون ولن نسمح بفرض الأمر الواقع
وزير الداخلية يؤكد دعم تطوير الدفاع المدني بمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية
وزير الداخلية يترأس اجتماعاً للجنة الإدارية العليا لحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية
جلال الربيعي يشارك في اجتماعاً أمنياً برئاسة وزير الداخلية .. تفاصيل
استنفار في العاصمة.. "درع الوطن" و"العمالقة" يطوقان مداخل قصر معاشيق! (فيديو)
انطلاق منافسات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لمنتخبات المحافظات في الكرة الطائرة
ما مصير الحوثيين بعد مقتل خامنئي؟
الإمارات تغلق سفارتها في طهران وتسحب السفير وبعثتها الدبلوماسية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الحنشي: قوات درع الوطن تمثّل أبناء المهرة وقادرة على استعادة الأمن ووقف التهريب
اخبار وتقارير
السبت - 13 ديسمبر 2025 - الساعة 09:18 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
أكد الصحفي محمد الحنشي أن قوات درع الوطن في محافظة المهرة تنتمي بشكل كامل لأبناء المحافظة، وتمثّل امتدادًا طبيعيًا للمجتمع المهري والجنوب بشكل عام، مشيرًا إلى أن هذه القوات ترفع علم الجنوب وتُظهر انتماءً حقيقيًا للأرض.
وأوضح الحنشي في منشور له أن وجود هذه القوة سيسهم في استعادة الأمن والاستقرار، مشددًا على أنها الوحيدة القادرة على إيقاف عمليات التهريب التي يقودها الحريزي وجماعته لصالح مليشيات الحوثي.
وأضاف أن العلاقة الإيجابية بين قوات درع الوطن والقبائل المهرية، وكون غالبيتهم من أبناء القبائل، يجعلهم الأقدر على التعامل مع الوضع الميداني، وتحقيق الاستقرار باعتبارهم جزءاً من النسيج المحلي.