آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 10 يوليو 2026 - 11:30 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الرئاسي اليمني يتحدى إيران ويضع شروطاً حاسمة لإعادة تشغيل مطار صنعاء .. تفاصيل
الأمن الوطني بعدن يوضح ملابسات إطلاق النار على أحدى دورياته في المنصورة
بنك القطيبي الإسلامي يفتتح فرعه الجديد في بيحان بمحافظة شبوة
اليرموك يفوز على اتحاد حضرموت في دوري الدرجة الأولى
موانئ خليج عدن تستعرض الاستجابة الميدانية لحادث احتراق الزعيمة
المسبحي يشيد بقرار تعيين بن عرب على رأس مؤسسة كهرباء أبين
إصلاحية عدن ترحب بزيارة شخصيات من ردفان للتحقق من وجود النزلاء
الذهب يتجه لانخفاض أسبوعي وسط توقعات برفع الفائدة الأمريكية
الين يتجه نحو خسائر أسبوعية
فرنسا تتخطّى عقبة المغرب وتعبر إلى نصف نهائي المونديال
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
هل يجوز تفسير القرآن بالذكاء الاصطناعي؟ .. الإفتاء تُجيب
إسلاميات
الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 01:42 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
رداً على أحد الأسئلة الواردة إليها، قالت دار الإفتاء المصرية بموقعها الإلكتروني، إنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن الأمر "ممنوع شرعاً".
وأضافت الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل "تشات جي بي تي" وغيرها من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعاً، مرجعة الأمر إلى "صيانة كتاب الله عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم أو ينسب إليه مالم يثبت عن أهله".
دار الإفتاء المصرية
وأكدت الإفتاء في بيانها أن أمر المنع يعد "قصراً للخوض في معاني القرآن على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء".
واعتبرت الإفتاء أن اللجوء في تفسير القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي ممنوع لما يكتنفه من مفاسد شرعية ومنهجية "جسيمة"، أبرزها "جهالة المصدر"، وعدم إمكان التحقق من سلامة المنقول، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تصدر عن أهل اختصاص ولا تلتزم منهجاً علمياً محرراً في التفسير.
كما أضافت أن هذه الأنظمة تنتج إجاباتها اعتماداً على معالجات آلية لمواد متنوعة جمعت من مصادر متعددة، ومختلفة اللغات، ومتباينة المناهج، متناقضة المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو محرف أو مشوه أو صادر عن غير المؤهلين.
كما أكدت الإفتاء على وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم من المتخصصين، والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة، صيانةً لكتاب الله تعالى وتحرياً للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.