آخر تحديث للموقع :
الخميس - 12 مارس 2026 - 06:49 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اليوم.. بنك القطيبي يبدأ صرف رواتب العسكريين المتأخرة
مستشار محافظ عدن يشارك في فعالية “اتخاذ القرار الجماعي”
تنويه هام: حول المصدر الرسمي الوحيد لأخبار السلطة المحلية بالعاصمة عدن
كلية الحقوق بجامعة عدن تنعي الأستاذ الدكتور ياسر سليمان حسن
الشعلة يتجاوز الجلاء بثنائية ويشعل مواجهة مرتقبة مع أهلي عدن
أهلي عدن يتأهل لنصف نهائي بطولة المريسي 30 بركلات الترجيح على حساب الطيران
الأمن الوطني بالضالع يلقي القبض على قاتل شاب من تعز في سوق سناح
قرار جمهوري بتعيين الجحافي في هذا المنصب العسكري وترقيته لرتبة عميد
أطفالنا يحلمون بكسوة العيد ومرتباتنا تصرف بالتقطير.. مناشدة عاجلة من منتسبي الجيش والأمن
دعوة لإدراج السجناء المعسرين بأبين ضمن قرارات الإفراج وسداد مديونياتهم
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
هل يجوز تفسير القرآن بالذكاء الاصطناعي؟ .. الإفتاء تُجيب
إسلاميات
الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 01:42 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
رداً على أحد الأسئلة الواردة إليها، قالت دار الإفتاء المصرية بموقعها الإلكتروني، إنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن الأمر "ممنوع شرعاً".
وأضافت الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل "تشات جي بي تي" وغيرها من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعاً، مرجعة الأمر إلى "صيانة كتاب الله عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم أو ينسب إليه مالم يثبت عن أهله".
دار الإفتاء المصرية
وأكدت الإفتاء في بيانها أن أمر المنع يعد "قصراً للخوض في معاني القرآن على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء".
واعتبرت الإفتاء أن اللجوء في تفسير القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي ممنوع لما يكتنفه من مفاسد شرعية ومنهجية "جسيمة"، أبرزها "جهالة المصدر"، وعدم إمكان التحقق من سلامة المنقول، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تصدر عن أهل اختصاص ولا تلتزم منهجاً علمياً محرراً في التفسير.
كما أضافت أن هذه الأنظمة تنتج إجاباتها اعتماداً على معالجات آلية لمواد متنوعة جمعت من مصادر متعددة، ومختلفة اللغات، ومتباينة المناهج، متناقضة المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو محرف أو مشوه أو صادر عن غير المؤهلين.
كما أكدت الإفتاء على وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم من المتخصصين، والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة، صيانةً لكتاب الله تعالى وتحرياً للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.