آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 10:58 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
الأرصاد تطلق تحذيرات هامة لسكان 15 محافظة يمنية
من الساحل الغربي إلى مأرب.. الجبهات تُسقط حسابات الحوثي وتفتح طريق صنعاء
دعوة عامة: أسرة الشيخ مهدي العقربي تجدد المطالبة بالعدالة وتدعو لوقفة تضامنية غدا الثلاثاء
عاجل | إحباط محاولة استهداف مرافق حيوية في عدن بطائرات مسيّرة
قائد اللواء الرابع إسناد ودعم يكرم المقدم فادي العزيبي بدرع الوفاء والتقدير
لحج .. إغلاق خمس محطات غاز مخالفة للتسعيرة في العند
فصل موظف بـ 'الأحوال المدنية' تلاعب بالبيانات مقابل رشوة
حملة رقابية لصناعة تعز ترصد استقرارًا سعريًا وتموينيًا وتضبط مخالفات
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
عن عمد أم عجز؟.. صمت البنك المركزي يمنح الضوء الأخضر لشركات الصرافة لنهب مدخرات المواطنين
أخبار محلية
السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 08:09 م بتوقيت اليمن ،،،
تعبيرية لحالة السوق السوداء
الوطن العدنية/عدن
يسود الشارع المصرفي حالة من الارتباك الشديد جراء التفاوت الحاد في أسعار صرف الريال السعودي مقابل العملة المحلية، وسط اتهامات مباشرة للبنك المركزي بالتقصير في أداء دوره الرقابي وترك الساحة لشركات الصرافة والمضاربين للتحكم في قوت المواطنين.
ورغم إعلان البنك المركزي عن تسعيرة رسمية حدد بموجبها سعر الشراء بـ410 ريال والبيع بـ413 ريال، إلا أن الواقع الميداني يكشف عن استغلال بشع تمارسه شركات الصرافة، حيث تُجبر المواطنين على البيع بأسعار بخسة تتراوح ما بين 390 و400ريال، في مخالفة صريحة وواضحة للتسعيرة الرسمية.
وأبدى مواطنون استغرابهم من حالة "الخرس" التي تسيطر على البنك المركزي تجاه هذا الفارق السعري الكبير الذي يصل إلى 20 ريالاً في كل ريال سعودي واحد.
واعتبر أن بقاء البنك في وضعية المتفرج يمنح شركات الصرافة ضوءاً أخضر للاستمرار في نهب مدخرات الشعب دون رادع قانوني، مما يضع مصداقية البنك المركزي وإجراءاته التنظيمية على المحك.