آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:05 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية والتعليم (العبّادي) يناقش مع مدير عام مديرية البريقة أوضاع القطاع التعليمي والمشاريع التربوية بالمديرية
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
عن عمد أم عجز؟.. صمت البنك المركزي يمنح الضوء الأخضر لشركات الصرافة لنهب مدخرات المواطنين
أخبار محلية
السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 08:09 م بتوقيت اليمن ،،،
تعبيرية لحالة السوق السوداء
الوطن العدنية/عدن
يسود الشارع المصرفي حالة من الارتباك الشديد جراء التفاوت الحاد في أسعار صرف الريال السعودي مقابل العملة المحلية، وسط اتهامات مباشرة للبنك المركزي بالتقصير في أداء دوره الرقابي وترك الساحة لشركات الصرافة والمضاربين للتحكم في قوت المواطنين.
ورغم إعلان البنك المركزي عن تسعيرة رسمية حدد بموجبها سعر الشراء بـ410 ريال والبيع بـ413 ريال، إلا أن الواقع الميداني يكشف عن استغلال بشع تمارسه شركات الصرافة، حيث تُجبر المواطنين على البيع بأسعار بخسة تتراوح ما بين 390 و400ريال، في مخالفة صريحة وواضحة للتسعيرة الرسمية.
وأبدى مواطنون استغرابهم من حالة "الخرس" التي تسيطر على البنك المركزي تجاه هذا الفارق السعري الكبير الذي يصل إلى 20 ريالاً في كل ريال سعودي واحد.
واعتبر أن بقاء البنك في وضعية المتفرج يمنح شركات الصرافة ضوءاً أخضر للاستمرار في نهب مدخرات الشعب دون رادع قانوني، مما يضع مصداقية البنك المركزي وإجراءاته التنظيمية على المحك.