آخر تحديث للموقع :
السبت - 14 مارس 2026 - 09:03 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
رجل الأعمال أنيس اليافعي يدعم إفطار كريتر بـ300 وجبة عشاء وفاء لشهداء #ذكرى_تحرير_عدن
حملة ميدانية لإزالة العشوائيات والمخالفات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر
القبض على متهم بسرقة ثلاثة هواتف من داخل منزل في سيئون
عن عمد أم عجز؟.. صمت البنك المركزي يمنح الضوء الأخضر لشركات الصرافة لنهب مدخرات المواطنين
الأردن والإمارات يعلنان اعتراض هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
محافظو محافظات لحج وابين والضالع يؤدون اليمين الدستورية امام رئيس مجلس القيادة الرئاسي
التحالف ينسحب.. ويسلّم قاعدة عسكرية للجيش السوري
محمد حيدره: الشهيد محمد أمزربة رمز من رموز بطولة خور مكسر
جبهة اليمن.. هل يضرب الحوثيون أهدافا إسرائيلية وأمريكية نصرة لطهران؟
أسعار صرف العملات الأجنبية في عدن و صنعاء
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عن عمد أم عجز؟.. صمت البنك المركزي يمنح الضوء الأخضر لشركات الصرافة لنهب مدخرات المواطنين
أخبار محلية
السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 08:09 م بتوقيت اليمن ،،،
تعبيرية لحالة السوق السوداء
الوطن العدنية/عدن
يسود الشارع المصرفي حالة من الارتباك الشديد جراء التفاوت الحاد في أسعار صرف الريال السعودي مقابل العملة المحلية، وسط اتهامات مباشرة للبنك المركزي بالتقصير في أداء دوره الرقابي وترك الساحة لشركات الصرافة والمضاربين للتحكم في قوت المواطنين.
ورغم إعلان البنك المركزي عن تسعيرة رسمية حدد بموجبها سعر الشراء بـ410 ريال والبيع بـ413 ريال، إلا أن الواقع الميداني يكشف عن استغلال بشع تمارسه شركات الصرافة، حيث تُجبر المواطنين على البيع بأسعار بخسة تتراوح ما بين 390 و400ريال، في مخالفة صريحة وواضحة للتسعيرة الرسمية.
وأبدى مواطنون استغرابهم من حالة "الخرس" التي تسيطر على البنك المركزي تجاه هذا الفارق السعري الكبير الذي يصل إلى 20 ريالاً في كل ريال سعودي واحد.
واعتبر أن بقاء البنك في وضعية المتفرج يمنح شركات الصرافة ضوءاً أخضر للاستمرار في نهب مدخرات الشعب دون رادع قانوني، مما يضع مصداقية البنك المركزي وإجراءاته التنظيمية على المحك.