آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 30 يناير 2026 - 10:19 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تعميم هام صادر عن الدائرة المالية بوزارة الدفاع لجميع الضباط والصف والجنود في كافة المناطق
عملية أمنية محكمة تسفر عن ضبط متورط بسرقات مركبات في بئر فضل
وقف النشاط الحزبي ضرورة لحماية مسار الحوار الجنوبي
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في ساحة العروض
المناضل خالد مسعد يعلن تأييده لإحتشاد ساحة العروض ويثّمن الدور السعودي
الشيخ علي الحنشي يناشد العميد ناصر هادي إدراج طريق "جحرة" ضمن خطة تأهيل أبين
مختار اليافعي:وحدة الصف الجنوبي ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة
توجيهات رئاسية بتخليد اسم المناضل علي سالم البيض في عدد من المحافظات
بدء توافد المحتجين إلى ساحة العروض بعدن رفضًا للإرهاب ودعمًا لفرض الأمن
وزير الدفاع السعودي يبحث في واشنطن مع مسؤولين أميركيين جهود إحلال السلام بالمنطقة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
وقف النشاط الحزبي ضرورة لحماية مسار الحوار الجنوبي
مقالات وآراء
الجمعة - 30 يناير 2026 - الساعة 09:52 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب سامي العدني
في اللحظات المفصلية من تاريخ الشعوب، تتقدم القضايا الوطنية الكبرى على كل الحسابات الحزبية والاعتبارات الضيقة. واليوم، يقف الجنوب أمام منعطف سياسي بالغ الحساسية، حيث يتطلب مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي أعلى درجات المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن الضغوط والتجاذبات التي قد تعرقل الوصول إلى توافق سياسي شامل يعبر عن الإرادة الحقيقية لشعب الجنوب.
إن استمرار النشاط الحزبي اليمني في هذه المرحلة لا يمكن النظر إليه باعتباره ممارسة سياسية طبيعية فحسب، بل بات يشكل عامل تشويش على مسار الحوار، ومحاولة غير مباشرة لإعادة إنتاج الصراع داخل الجنوب، أو الالتفاف على قضاياه المصيرية. فالأحزاب، بطبيعتها، تعمل وفق أجندات ومصالح سياسية قد لا تنسجم مع متطلبات اللحظة التاريخية التي تستدعي توحيد الصف الجنوبي وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
من هنا، فإن الدعوة إلى وقف أي نشاط للأحزاب السياسية اليمنية مؤقتًا، حتى استكمال الحوار الجنوبي–الجنوبي والتوافق على كامل القضايا السياسية، ليست موقفًا إقصائيًا ولا دعوة لمصادرة العمل السياسي، بل إجراء استثنائي تفرضه طبيعة المرحلة، بهدف توفير بيئة سياسية هادئة تتيح للأطراف الجنوبية مناقشة قضاياها المصيرية بعيدًا عن الضغوط والتأثيرات الخارجية.
وقد أثبتت التجارب السياسية في العديد من الدول أن الحوارات الوطنية الكبرى لا يمكن أن تنجح في ظل ضجيج الاستقطاب الحزبي. فالتوافقات التاريخية تحتاج إلى مساحة من الاستقلال السياسي والفكري، تُمكن القوى الوطنية من صياغة رؤى مشتركة تعكس تطلعات الشعوب، بعيدًا عن الحسابات المرحلية.
إن القضية الجنوبية ليست ملفًا سياسيًا عابرًا، بل قضية شعب وهوية ومستقبل. وأي محاولة لإقحامها في صراعات حزبية أو توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية آنية، تمثل خطرًا حقيقيًا على وحدة الموقف الجنوبي وعلى فرص الوصول إلى حل عادل وشامل.
وعليه، فإن وقف النشاط الحزبي في هذه المرحلة يجب أن يُفهم في إطار حماية مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي، وضمان استقلال قراره، ومنع أي محاولات لفرض واقع سياسي جديد لا يعبر عن إرادة الجنوبيين. فالتاريخ لن يرحم من يفرّط في القضايا المصيرية، كما أن الشعوب لا تنسى من قدّم مصالحه الخاصة على حساب قضاياها الكبرى.
وأخيراً إن نجاح الحوار الجنوبي–الجنوبي مرهون بقدرة القوى الجنوبية على تحصينه من التدخلات الحزبية والسياسية، وبالاستعداد لتقديم التنازلات الوطنية لصالح مشروع سياسي جامع، يضع الجنوب على طريق واضح نحو استعادة قراره السياسي وتحقيق تطلعات شعبه.