آخر تحديث للموقع :
السبت - 31 يناير 2026 - 01:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أمزربه: ميناء عدن مركز ملاحي مهم والنشاط التجاري مستمر 24 ساعة
رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية يشارك في اجتماع دولي رفيع المستوى
الجريري يحكي لأول مرة عن رحلة الموت في أخطر ساعات حضرموت ويوجه رسالة لبن حبريش
تغييرات كبرى ترفع نجل محمد بن زايد وتؤدي لتقليص نفوذ طحنون
أبين تتضامن مع الصبيحة وتشارك بالفعالية الجماهيرية في ساحة العروض
تعميم هام صادر عن الدائرة المالية بوزارة الدفاع لجميع الضباط والصف والجنود في كافة المناطق
عملية أمنية محكمة تسفر عن ضبط متورط بسرقات مركبات في بئر فضل
وقف النشاط الحزبي ضرورة لحماية مسار الحوار الجنوبي
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في ساحة العروض
المناضل خالد مسعد يعلن تأييده لإحتشاد ساحة العروض ويثّمن الدور السعودي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الجريري يحكي لأول مرة عن رحلة الموت في أخطر ساعات حضرموت ويوجه رسالة لبن حبريش
أخبار محلية
السبت - 31 يناير 2026 - الساعة 12:05 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/حضرموت
تحدث الصحفي عبدالجبار الجريري لأول مرة عن ما أسماها رحلة الموت في أخطر ساعات حضرموت ، موجها رسالة إلى رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش.
نص القصة:
لأول مرة، أكشف عن تفاصيل هذه الرحلة الخطيرة..
حين أطبقت قوات الانتقالي حصارها على الشيخ "عمرو بن حبريش" ومن معه في "المسيلة"، كانت حضرموت تعيش لحظة فارقة.
فقد خيم الصمت على الكثيرين، واختار البعض السلامة، بينما كانت الهضبة تنادي رجالها، ففي تلك اللحظة، وجدت نفسي أمام اختبار حقيقي: إما الركون إلى "العمل الإعلامي" من خلف الشاشات، أو تلبية نداء الأرض والحق والالتحاق بصفوف المدافعين في الميدان.
عقدت العزم مع ثلة من أحرار قبائل "ثعين"، يتقدمهم الشيخ سعد سعيد دويله الغتنيني، ورفيقنا من قبيلة "العجيلي" الذي كان بوصلتنا في الشعاب الملتوية.
انطلقنا صباح الثلاثاء، نحمل سلاحنا وإيماننا بقضيتنا، مخترقين "طريق الموت"، قضينا 24 ساعة من التعب والمغامرة بين جبال "خرد" الشاهقة، وبعد أن ضعنا وتهنا في الطريق وصلنا "غيل بن يمين" ظهر الأربعاء، فتواصلت مع مدير مكتب الشيخ عمرو أننا وصلنا الغيل نسقوا لنا للدخول فقال تمهلوا قليلا.
الكمين
تحركنا ظهراً من مجمع الخالدية صوب الشركات بعد التنسيق، وعند مدخل طريق "حرو"، استوقفنا طقمان عسكريان ظنناهما من "الحلف"، لكننا اكتشفنا أننا أمام قوة من "النخبة الحضرمية".
وقعنا في الكمين، فكنا 11 رجلاً بأسلحتنا، وفي موقف لا يحتمل الخطأ، حاولنا التهدئة وتجنب الصدام مع إخوتنا، فأخبرناهم أننا أخوة، فجاء طقم ثالث يقوده قائد عسكري فطلب مننا اتباعه.
قلت لرفاقي: "هذا كمين.. استعدوا"، وما إن قطعنا مئة متر وصعدنا جرفاً صغيراً، حتى تكشفت الحقيقة المرة، 40 مدرعة وآلية عسكرية جاثمة في "حرو".
كانت الهايلوكس تقودنا إلى فك الأسد، صرخت في السائق: "أدعس.. اخرج بنا من هنا!"، انطلقنا بسرعة جنونية تحت المطاردة، وبفضل الله وحده نجونا من كمين محقق بأعجوبة، والحمدلله أنهم لم يطلقوا النار علينا لدى هروبنا، أكتفوا بالمطاردة ثم التوقف بعد أن ابتعدنا عنهم، وهذا يؤكد أن الحضرمي حريص على عدم مواجهة أخيه الحضرمي.
ليلة الأمل الأخير..
بعد النجاة، تواصلت مع الإخوة في المسيلة، فاتصلت على عبدالجبار باجبير وأخبرتهم أن كل المنافذ المؤدية للشركات باتت محاصرة، فنسقوا لنا عبر الحامد عمر الحامد مبيتاً عند الأخ "سالم مول الدويلة" (الهبر)، الذي استقبلنا مع إخوتنا من "آل بن حسينون" و"بيت قرزات" بكرم يماني أصيل لا يستغرب على معدنهم.
في تلك الليلة، غمرنا الفرح ونحن نتابع أنباء توقيع اتفاق الصلح برعاية سعودية، فنمت ونحن نمني النفس بدخول الشركات صباحاً بسلام.
الفجر الصادم..
لكن الفجر حمل معه الغدر، استيقظت في السابعة صباحاً على وجه الأخ "سالم" وهو يقول بلهجة القلق: "غادروا فوراً.. لقد غدروا بالاتفاق".
فقلت له غي دهشة واستغراب، كيف هذا؟
فقال هاجمت قوات الانتقالي الشيخ عمرو من خمسة محاور (نازية، صواع، حكمة، حرو، سنا)، وسيطرت على الشركات بعد معارك سقط فيها شهداء وجرحى.
نزل الخبر كالصاعقة، فطلب منا مغادرة المدينة قبل حصارها وقطع الطرقات، فغادرنا المكان دون شهية لطعام، مثقلين بالحزن، وفي الشعاب، التقينا بالقائد "صالح حيمد العليي" وضباط وجنود "قوات حماية حضرموت"، وجلسنا معهم نرقب الموقف بمرارة حتى الظهر، قبل أن نبدأ رحلة العودة الشاقة نحو "الريدة الشرقية"، نحمل في صدورنا غصة الخيبة من تطورات الأحداث.
رسالة إلى الشيخ عمرو بن حبريش
في ختام هذه القصة التي طويتُ فيها الكثير من التفاصيل الشاقة، أقول للشيخ "عمر بن حبريش" إياك أن تسقط من ذاكرتك -وسط زحام السياسة- وجوه الرجال الصادقين الذين ناصروك بدمائهم وأرواحهم في "ساعة العسرة".
لا تخذل الأوفياء لصالح المتفرجين الذين غابوا يوم الضيق والشدة، وحضروا اليوم للمزاحمة على المكاسب وقت الرخاء.
من يركض خلف المغانم اليوم، سيكون أول من يفر منك عند أول لقاء غداً، أما أهل الوفاء، فهم رصيدك الذي لا ينضب."
عبدالجبار الجريري
29 يناير 2026م.