آخر تحديث للموقع :
الأحد - 29 مارس 2026 - 11:30 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي: من اعتاد على الفوضى سيحارب بناء الدولة حتى النهاية
لمن لايعرف مصدر كلمه #دحباشي وكيف تحولت من اسم شخصية بمسلسل إلى وسم جارح
إجماع شبابي واسع يضع "الصوبي" على أعتاب قيادة مديرية خورمكسر
كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة تُحبط محاولة تهريب 450 قرص من حبوب"بريجابالين" المخدر
بيان صادر عن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن بشأن التطورات الأخيرة
السلطة المحلية بعدن ترد على بيان "المجلس الإنتقالي المنحل".. وهذا ما قالته
نوير جاهز لقيادة بايرن ميونخ ضد ريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
بالفخر: العلاقة السعودية اليمنية قدرية وتجسد عمق الروابط التاريخية
وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا يناقشون "حرب إيران"
وزارة التربية والتعليم بعدن تعلن رسمياً تغيير ختم "الديوان العام" واعتماد نموذج جديد
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي يدعو لإدارة ملف الكهرباء كقضية دولة لا حقيبة وزارية
اخبار وتقارير
السبت - 07 فبراير 2026 - الساعة 08:15 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أكد الكاتب الصحفي محمد المسبحي أن المواطنين اليوم لا يبحثون عن بطل إعلامي أو وزير يتصدر العناوين، بقدر ما يتطلعون إلى مؤسسة تعمل بكفاءة وشفافية، بعيدة عن الشللية وتصفية الحسابات، وقادرة على إدارة الموارد العامة بمسؤولية وعدالة.
وأوضح المسبحي، في قراءة نقدية لواقع قطاع الكهرباء، أن الشارع يريد إجابات واضحة عن مصير الموارد، ومشاريع تعزيز التوليد، وأسباب الهدر الكبير للطاقة نتيجة الربط العشوائي، وترك شبكات التوزيع تتآكل دون إعادة تأهيل، مشددا على أن المواطن يدفع اليوم ثمن فساد لم يكن يومًا شريكا فيه.
وأشار إلى أن نجاح وزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان الكاف، في إحداث فارق حقيقي مرهون بتعامله مع ملف الكهرباء بوصفه قضية دولة لا حقيبة وزارية، داعيا إلى كسر نمط الإدارة الضيقة القائمة على الشلل والمصالح، وتأسيس عمل مؤسسي يقوم على الكفاءة والمساءلة لا على الولاءات والعلاقات.
ولفت المسبحي إلى أن الشفافية لم تعد خيارا بل ضرورة لإنقاذ القطاع، وأن الابتعاد عن الشللية يمثل المدخل الحقيقي لاستعادة ثقة المواطنين، وبناء بيئة عمل عادلة داخل الوزارة، يشعر فيها المهندس والفني والإداري بأن الجهد والكفاءة هما معيار التقدير، لا القرب من هذا الطرف أو ذاك.
وأضاف أن الوزير قد ينجح أو يفشل، لكن الثابت أن ملف الكهرباء هو ملف إنساني قبل أن يكون سياسيا، واختبار أخلاقي قبل أن يكون إداريا، محذرا من أن استمرار النهج القديم لن يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج الفشل بوجوه مختلفة.
وختم الكاتب الصحفي محمد المسبحي بالقول إن الكهرباء لن تختبر وزيرها وحده، بل ستختبر قدرة الدولة على تجاوز الشللية وبناء مؤسسة عامة تخدم الناس لا المصالح.