اخبار وتقارير

السبت - 14 فبراير 2026 - الساعة 10:38 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/سقطرى


شهدت محافظة سقطرى أزمة كهرباء مفاجئة عقب انسحاب الشركة المشغّلة السابقة لمحطات التوليد، بعد أن أقدمت – بحسب مصادر محلية – على إغلاق أنظمة تشغيل المولدات عبر كلمات مرور إلكترونية، ما أدى إلى خروج المولدات عن الخدمة تباعًا وفق تواريخ محددة مسبقاً، الأمر الذي تسبب في اضطرابات متكررة للتيار الكهربائي في عدد من مناطق محافطة سقطرى.

وأفادت مصادر فنية أن عملية الإغلاق المبرمج انعكست سلباً على استقرار الخدمة، خصوصًا مع تزايد الأحمال وارتفاع الطلب على الكهرباء، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من الجانب السعودي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لحل هذه الأزمة وإعادة ضبط أنظمة التشغيل وضمان استمرارية التيار للمواطنين.

وباشر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر فريق هندسي وفني متخصص تدخلاً عاجلًا بتنفيذ أعمال مزامنة وإعادة برمجة لوحات التحكم الخاصة بالمولدات، وتمكن من استعادة أنظمة التشغيل تدريجيًا وإعادة الاستقرار لمنظومة الكهرباء، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأعطال التقنية مستقبلاً، حيث جرى توفير هذه الفريق الهندسي والفني من المملكة وعدة محافظات ونقلهم جوًا بشكل عاجل خلال ساعات إلى سقطرى في خطوة سريعة عكست حجم الاهتمام بمعالجة الأزمة.

وأكدت مصادر محلية أن تدخل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جاء ضمن جهوده المستمرة لدعم قطاع الطاقة في أرخبيل سقطرى، إلى جانب استمرار منحة المشتقات النفطية السعودية التي تسهم في تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، وضمان استدامة الخدمة في مختلف مناطق المحافظة.

وثمّن أهالي سقطرى التدخل السريع، والدعم المستمر من المملكة العربية السعودية والوقفة غير المستغربة، مؤكدين على أن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لاتقتصر على دعم الطاقة، بل قدم في سقطرى نحو 50 مشروعاً ومبادرة تنموية شملت قطاعات حيوية عدة، ويبرز منها دعم استقرار العملية التعليمية، ما أسهم في استمرار التعليم في جامعة سقطرى والمدارس دون انقطاع، إضافة إلى مشروع تشغيل مستشفى سقطرى ودعم القطاع الصحي عموماً في المحافظة، إلى جانب تدخلات تنموية بشتى المجالات في سقطرى ومختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

ويؤكد المواطنون أن هذه الجهود المتواصلة أسهمت في تعزيز مستوى الخدمات الأساسية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار المعيشي، بما يدعم مسار التنمية في سقطرى ويعزز من قدرة مؤسساتها الخدمية على الاستمرار في أداء مهامها.