الوطن العدنية/غرفة الأخبار
تصاعدت موجة من الغضب والاستياء في أوساط الكادر التعليمي بمحافظتي عدن وأبين، جراء ما وصفوه بـ "سياسة المماطلة" و "الوعود الوهمية" بشأن المكرمة السعودية التي طال انتظارها، ولم ترَ النور رغم مرور وقت طويل على موعدها المحدد.
وعود في مهب الريح
تعود تفاصيل القضية إلى ما قبل حلول شهر رمضان المبارك، حينما زفّ وكيل محافظة عدن لشؤون التعليم، عوض مبجر، "بشرى سارة" للمعلمين، مؤكداً قرب صرف مكرمة مالية سعودية. واستند مبجر في تصريحاته حينها إلى تأكيدات مباشرة من مستشار قائد قوات التحالف، اللواء فلاح الشهراني.
استنكار واسع
وعبّر عدد من المعلمين والتربويين عن استنكارهم الشديد لعدم الوفاء بهذه الالتزامات، معتبرين أن إطلاق مثل هذه الوعود من جهات مسؤولة رسمية ثم التخلي عنها يضاعف من معاناة المعلم اليمني الذي يعيش أوضاعاً اقتصادية متردية.
"لقد استبشرنا خيراً بتصريحات الوكيل مبجر، لكن يبدو أن تلك الوعود كانت مجرد مسكنات لامتصاص الغضب الشعبي قبل رمضان." — أحد معلمي مدينة عدن.
تساؤلات مشروعة
ويتساءل المعلمون في عدن وأبين اليوم:
لماذا توقفت إجراءات الصرف رغم "التبشير" الرسمي بها؟
هل كانت تلك الوعود مبنية على أسس حقيقية أم أنها مجرد زلة تصريحات؟
لماذا يلتزم مكتب التربية والسلطة المحلية الصمت حيال هذا التأخير؟