آخر تحديث للموقع :
الأحد - 01 مارس 2026 - 06:07 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
لحظة فريدة من نوعها بوضح النهار.. تفاصيل مقتل خامنئي
وصية خامنئي قبل مقتله.. إطلاق يد لاريجاني لإدارة إيران
"مُرجلة" الخائبين في سماء الخليج.. صواريخ "الخردة" تبحث عن مخرج!
من كان يمول شهداء 2007 يا "خبير المظاهرات"؟
تواصل حملات الرقابة على أسعار السلع والملابس في زنجبار أبين
شرطة السير بعدن تصدر تقريرها الأسبوعي للحوادث والمخالفات المرورية
إسرائيل تعلن شن هجوم على مواقع صواريخ ودفاع جوي إيرانية
إيران تعلن رسمياً مصرع المرشد علي خامنئي
بينهم ابنته وحفيدته.. مقتل أفراد من عائلة خامنئي
إصابة رجل مرور من جعار بحادث دهس في عتق ومناشدات للتدخل العاجل
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
وصية خامنئي قبل مقتله.. إطلاق يد لاريجاني لإدارة إيران
عربية وعالمية
الأحد - 01 مارس 2026 - الساعة 06:06 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
استعدت القيادة الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، للسيناريو الأسوأ الذي وقع اليوم بإعلان مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي، نقلا عن مسؤولين إيرانيين كبار، عن أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان كلف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، أحد أبرز رجاله الموثوقين بهم، بإدارة شؤون البلاد في حال اغتياله وابنه مجتبى.
وأوضح 6 مسؤولين إيرانيين كبار و3 أعضاء في الحرس الثوري ودبلوماسيين سابقين حينها، أن لاريجاني تولى عملياً إدارة الملفات السياسية والأمنية الحساسة منذ أوائل يناير/كانون الثاني الفائت، عند بدء الاحتجاجات في البلاد، والتهديدات الأميركية.
كما ذكرت الصحيفة أن لاريجاني (67 عاماً)، السياسي المخضرم والقائد السابق في الحرس الثوري ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي حالياً، قد تولى إدارة شؤون البلاد فعلياً.
فيما همش هذا الصعود الرئيس مسعود بزشكيان، جرّاح القلب الذي تحوّل إلى السياسة، والذي واجه عاماً صعباً في منصبه.
ولفت المسؤولون الستة وأعضاء الحرس إلى أن خامنئي كان أوصى بإصداره توجيهات صارمة للاريجاني وعدد محدود من المقربين السياسيين والعسكريين، بضمان بقاء "الجمهورية الإسلامية" أمام أية ضربات أميركية أو إسرائيلية.
كذلك أوضحوا أن توجيهات المرشد الإيراني كانت حددت 4 طبقات من البدلاء لكل منصب عسكري أو حكومي يعيّنه شخصياً، وإلزام جميع القادة بتسمية ما يصل إلى 4 خلفاء محتملين.
وفوّض صلاحيات إلى دائرة ضيقة من المقرّبين لاتخاذ القرارات إذا انقطعت الاتصالات معه أو قُتل.
وكانت خطط القيادة الإيرانية شملت سيناريوهات لبقاء النظام السياسي نفسه، بما في ذلك من سيقود البلاد بعد مقتل خامنئي وكبار المسؤولين.
وبحثت القيادة أيضاً عمّن يمكن أن يكون "ديلسي إيران"، في إشارة إلى ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي التي تفاوضت مع إدارة ترامب لإدارة البلاد بعد أسر الرئيس نيكولاس مادورو.
ورأى المسؤولون أن لاريجاني على رأس القائمة، يليه محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، فضلاً عن الرئيس الأسبق حسن روحاني رغم إبعاده عن دوائر المرشد.
يذكر أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، كان وجه تهديدا شديد اللهجة السبت، إلى كل من إسرائيل والولايات المتحدة، متوعدا بتلقينهما درسا لا ينسى، وذلك بعد ورود أنباء عن مقتل المرشد علي خامنئي، قبل تأكيدها رسميا.
وقال لاريجاني في تغريدة على منصة "إكس": "سيلقن الجنود البواسل والأمة الإيرانية العظيمة الغزاة الدوليين درسا لا يُنسى".