عربية وعالمية

الخميس - 05 مارس 2026 - الساعة 12:55 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

يبدو أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي لم يكن في مقر والده، لحظة استهدافه.

فقد أكد مصدران إيرانيان اليوم الأربعاء أن مجتبى نجا من الهجوم الجوي الأميركي والإسرائيلي الذي أودى بحياة المرشد وعدد من الشخصيات العسكرية والمؤثرة، يوم السبت الماضي (28 فبراير).

وقال أحد المصدرين "إن مجتبى على قيد الحياة، ولم يكن في طهران وقت اغتيال الزعيم الأعلى".

فيما أوضح المصدران أن المؤسسة الحاكمة تنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

"على وشك اتخاذ القرار"
بالتزامن، أشار مجلس الخبراء المكلف باختيار الزعيم الأعلى الجديد، إلى أنه على وشك اتخاذ القرار، حسب ما أفاد التلفزيون الإيراني. وقال أحمد خاتمي عضو مجلس خبراء القيادة: "سيتم تعيين المرشد في أقرب فرصة.. نحن قريبون من ذلك، لكننا في حالة حرب".

في حين أعلن رئيس المجلس التنسيقي للتبليغ الإسلامي في إيران، محمد حسين موسى بور، أن مراسم تشييع المرشد الراحل ستبدأ اليوم عند الساعة 22:00 بالتوقيت المحلي، وتستمر 3 أيام. وقال موسى بور: "ابتداءً من هذه الليلة سيستضيف مسجد الإمام الخميني الشعب، حيث ستقام مراسم تشييع على مدار الساعة في قاعة الصلاة لمدة ثلاثة أيام".

إلا أن السلطات الإيرانية عادت وأعلنت تأجيل مراسم التشييع لخامنئي، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

تهديد بالتصفية
بينما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بوقت سابق اليوم باغتيال أي شخص يتولى منصب المرشد الأعلى لإيران. وكتب كاتس في بيان نُشر على منصة "إكس": " أي قائد يعيّنه النظام الإيراني للاستمرار بخطة تدمير إسرائيل وتهديد الولايات المتحدة والعالم الحر ودول المنطقة، وقمع الشعب الإيراني، سيصبح هدفاً مشروعاً للتصفية دون قيد أو شروط".

أتى ذلك، بعدما شنت إسرائيل أمس ضربة استهدفت مكتب مجلس خبراء القيادة في مدينة قم. وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ الضربة، لكنه أشار إلى أن نتائجها لا تزال قيد التحقق.

من جانبها، أكدت السلطات الإيرانية عدم وقوع إصابات جراء الهجوم، موضحة أنه جرى إجلاء جميع الموجودين في مبنى مجلس الخبراء مسبقاً.

وكانت إسرائيل وأميركا بدأت في 28 فبراير الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، أسفرت عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الأعلى وقائد الحرس الثوري، محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي.

فيما ردت طهران عبر تنفيذ عملية عسكرية واسعة، استهدفت مواقع في إسرائيل. كما طالت الضربات منشآت أميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.

يذكر أن مجتبى، وهو رجل دين ذو صلات وثيقة بالحرس الثوري الإيراني، يعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في المؤسسة الدينية الإيرانية. ويعتبر منذ سنوات أحد أبرز المرشحين لخلافة والده.