آخر تحديث للموقع :
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 09:21 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اليمن تتصدر دول الإقليم بـ 15 ساعة غبارية خلال 24 ساعة
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
ارتفاع الحرارة والجفاف يهددان صحة الكلى.. 8 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
أطعمة غنية بفيتامين B6 لتعزيز المناعة وإنتاج الطاقة
يكشف تلف الكلى مبكرًا قبل ظهور الأعراض.. ما هو تحليل UACR
الإمساك المزمن قد يكون علامة على قصور الغدة الدرقية.. تعرف على الأعراض وطرق العلاج
المقدم أمجد الصبيحي يعزّي في وفاة النقيب حسن
تشيلسى يضم رسميا دانى ويلبيك بعقد حتى 2028
ريال مدريد يكتفى بالتعادل أمام فيورنتينا 2 - 2
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الكهرباء بين الإصلاح والهدر.. قرارات الكاف تفتح ملفات شائكة
اخبار وتقارير
الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 06:21 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
تشهد وزارة الكهرباء والطاقة تحولات لافتة منذ تولي المهندس عدنان الكاف مهامها، في وقت يواجه فيه القطاع واحدة من أعقد أزماته الممتدة على المستويين المالي والفني.
وخلال فترة قصيرة، اتخذت الوزارة سلسلة من الإجراءات التي وصفت بأنها غير تقليدية، أبرزها توجيه توريد إيرادات المناطق التابعة للمؤسسة المؤسسة العامة للكهرباء إلى البنك المركزي ، في خطوة تهدف إلى ضبط الموارد وتعزيز الشفافية، بعد سنوات من الاختلالات.
غير أن القرار الأبرز تمثل في ايقاف مخصصات شركة كانت تتقاضى ما يزيد عن 35 مليون دولار مقابل تشغيل محطة طاقة شمسية، رغم أن المحطة في الأصل منحة مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة. قرار كهذا لا يعكس فقط حرصًا على المال العام، بل يكشف إرادة حقيقية لمراجعة الملفات المسكوت عنها. وعلى الصعيد الفني
على الصعيد الفني، كشفت الزيارات الميدانية عن اختلالات في البنية التحتية، من بينها تشغيل خط نقل استراتيجي بجهد (132 كيلوفولت) بدائرة واحدة فقط، رغم تصميمه للعمل بدائرتين، الأمر الذي يضعف موثوقية الشبكة ويزيد من احتمالات الأعطال.
وفي سياق متصل، قال الكاتب الصحفي عبدالرحمن أنيس إن ملف تشغيل المحطة الشمسية يُعد "واحدًا من أكثر نماذج الهدر إثارة"، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء شركة لتشغيل محطة تعمل فعليًا، مع اعتماد نحو مليوني دولار شهريا كمصاريف تشغيل.
وأضاف: "الأمر يشبه تقديم سيارة كهدية، ثم تعيين سائق براتب مليوني دولار شهريا"، لافتا إلى أن المحطة استمرت في العمل بكفاءة حتى بعد إيقاف تلك المخصصات.
بالتوازي مع ذلك، تتجه الوزارة نحو تأمين مخزون استراتيجي من الوقود الخام لتشغيل محطة بترومسيلة بكامل قدرتها 264 ميجاوات ، في محاولة لمعالجة أحد أبرز أسباب انقطاعات الكهرباء.
ويرى متابعون أن هذه الخطوات تمثل بداية لمعالجة ملفات معقدة، غير أن نجاحها سيظل مرهونا بالاستمرارية، والقدرة على تحويلها إلى نهج مؤسسي دائم، يعالج جذور الأزمة لا مظاهرها فقط.