أخبار محلية

السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 08:19 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/غرفة الأخبار


​في تصعيد جديد يضع الحكومة اليمنية أمام خيارات صعبة، فجر عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، مفاجأة من العيار الثقيل بتهديده بقطع إمدادات النفط الخام المتجهة إلى العاصمة المؤقتة عدن.

​تفاصيل "المقايضة" الصعبة
​وضع المحافظ الخنبشي شروطاً محددة لاستمرار تدفق "الذهب الأسود" إلى محطة كهرباء الرئيس في عدن، وتلخصت مطالب حضرموت في خيارين لا ثالث لهما:
​نسبة الـ 20%: الحصول على حصة قدرها 20% من قيمة النفط الخام المنقول، باعتباره ثروة سيادية تصدر من حضرموت إلى خارج نطاقها الإداري.
​خيار البيع المباشر: أو بيع النفط لعدن بسعر 20 دولاراً للبرميل الواحد.

​التحذير الأخير:
في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب، لوح الخنبشي بقرار حاسم يقضي بـ إيقاف توريد النفط تماماً ومنع توريد الإيرادات.

​واقع الأزمة بالأرقام
​يأتي هذا التصديد في وقت حساس للغاية، حيث يعاني قطاع النفط والكهرباء من شلل شبه تام:
​توقف التصدير الخارجي: منذ عام 2022، توقف تصدير النفط اليمني للخارج نتيجة الهجمات الحوثية، مما أدى لتكدس الخام في خزانات "ميناء الضبة".

​عجز الوقود في عدن: حالياً، يتم نقل 3 ناقلات (بوز) فقط يومياً من حضرموت إلى محطة الرئيس، بينما تحتاج المحطة فعلياً إلى 25 ناقلة يومياً لتعمل بكامل طاقتها الإنتاجية.

​ملاحظة: هذا التصعيد ينذر بأزمة وقود حادة قد تعصف بما تبقى من استقرار في منظومة الكهرباء في عدن، ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات سياسية سريعة بين السلطة المحلية في حضرموت والمجلس الرئاسي.حضرموت تلوح بورقة "النفط" مقابل "الكهرباء": هل تغرق عدن في الظلام؟ (فيديو)