آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 06 أبريل 2026 - 10:26 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تعز.. الوصول الإنساني تقدم مساعدات إغاثية غذائية وايوائية لمتضرري السيول والامطار في المخا
وزارة التربية والتعليم تدشن برنامجا تدريبيا للموجهين التربويين
حملة ميدانية لإزالة العشوائيات وضبط المخالفات بكورنيشات خورمكسر
مساعي وزير الكهرباء بين الموارد المحدودة والاحتياجات العاجلة والمشاريع المتعثرة
وزير التربية والتعليم (العبادي) ينعى الطالب (إبراهيم) ويستنهض الضمير الصامت
مؤسسة ضمان الودائع تعقد أول اجتماع لها لتفعيل عملها من العاصمة عدن
كوناتي يفتح الباب أمام ليفربول لتجديد عقده
كوناتي يفتح الباب أمام ليفربول لتجديد عقده
الذهب يهبط مع تضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة
ارتفاع أسعار النفط بنحو 2 في المئة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
وزير التربية والتعليم (العبادي) ينعى الطالب (إبراهيم) ويستنهض الضمير الصامت
مجتمع مدني
الإثنين - 06 أبريل 2026 - الساعة 09:20 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
من / الإعلام التربوي:
بكلمات مثقلة بالأسى، أصدر معالي وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، بياناً شديد اللهجة، نعى فيه استشهاد الطالب إبراهيم جلال أمين أحمد (14 عاماً)، الذي اغتالته رصاصة قناص تابعة لمليشيا الحوثي في مدينة تعز، وهو في طريق عودته من مدرسته حاملاً أحلامه بين يديه.
عبّر الوزير العبادي عن صدمة المنظومة التعليمية برحيل الطالب إبراهيم، قائلاً: "إن القلب لينفطر ونحن نرى مقاعد الدراسة تخلو من عصافيرها واحداً تلو الآخر، ليس بسبب مرض أو قدر، بل برصاصة غادرة اختارت جسداً غضاً كان يحلم بمستقبل مشرق، لقد استشهد إبراهيم وهو يمسك يد شقيقته، ليرسم بدمائه الطاهرة على أرصفة تعز فصلاً مأساوياً جديداً من فصول الوحشية التي لا تستثني براءة الطفولة".
وأكد معالي الوزير أن هذا الاستهداف ليس مجرد حادث عابر، بل هو "جريمة مكتملة الأركان" تعكس المنهج الدموي لمليشيا لا تجيد سوى لغة الموت.. مضيفًا بلهجة حزينة "كيف لضمير العالم أن يصمت وأطفالنا يُصطادون بدم بارد وهم في طريقهم لنيل العلم؟ إن تحويل المدارس وطرقاتها إلى ساحات قنص هو ذروة الانحدار الأخلاقي والإنساني الذي لم تشهده البشرية في العصر الحديث".
وفي مناشدة عاجلة وجهها للمنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الإنسان، دعا العبادي إلى تحرك "يتجاوز حدود الإدانة الورقية".. مطالباً بتوثيق الجريمة كشاهد حي على إرهاب المليشيا ضد العملية التعليمية والطفولة في اليمن، والسعي الجاد لتقديم قادة هذه المليشيا إلى العدالة الدولية لضمان عدم أفلات القتلة من العقاب، والضغط على المجتمع الدولي لوقف آلة القتل التي تستهدف أبناءنا الطلاب.
وأكد الوزير في بيانه على أن دم الطالب إبراهيم لن يذهب سدى، وأن وزارة التربية والتعليم ستظل متمسكة بحق كل طفل يمني في التعليم الآمن، رغم كل محاولات الترويع الحوثية.
واختتم الوزير العبادي البيان بقوله: "نم قرير العين يا إبراهيم، فحقيبتك الملطخة بالدماء هي اليوم صرختنا في وجه الظلم، ووقودنا لمواصلة معركة التنوير ضد كهوف الظلام".