آخر تحديث للموقع :
الأحد - 12 أبريل 2026 - 10:56 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
لماذا لم تنجح تدخلات الأشقاء في إنهاء أزمة الكهرباء؟
كواليس قرار ترامب فرض حصار على مضيق هرمز بعد انهيار المفاوضات
اجتماع لمناقشة تنظيم الأسواق ومعالجة العشوائيات وتحسين خدمات الإنارة في خورمكسر
العليمي يحذر من استغلال إيران وحلفائها لفترة التهدئة لإعادة التموضع
تدشين المرحلة الثالثة عشرة من العيادات المتنقلة بمخيم السلام في عدن
توتر سعودي عراقي ..لهذا السبب
تحركات أمنية لافتة في عدن.. إعادة تنظيم النقاط وانتشار جديد للدوريات
الاعسم: الفساد في ملف الكهرباء قرار سياسي
ضبط خلية تمارس الدعارة في المهرة
وزير الداخلية يترأس اجتماعاً لوكلاء ومدراء عموم الوزارة في العاصمة عدن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
"فقاعة الأسعار" تنفجر.. العيدروس يفتح النار على حيتان التجارة ويكشف "لعبة الصرف الوهمي"!
أخبار محلية
الأربعاء - 08 أبريل 2026 - الساعة 03:19 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
في تصعيد جديد ضد موجة الغلاء التي تلتهم جيوب المواطنين، شنّ الناشط أحمد العيدروس هجوماً لاذعاً على كبرى المجموعات التجارية في البلاد، وعلى رأسها مجموعة هائل سعيد أنعم ومجموعة النقيب، متهماً إياهم بالتمسك بأسعار مرتفعة رغم التعافي الملحوظ في قيمة العملة المحلية.
خديعة "الصرف الوهمي"
وأوضح العيدروس أن الشركات الكبرى مارست ما يشبه "المراوغة" مع تراجع أسعار الصرف في الفترة الماضية؛ حيث تذرعت حينها بأن النزول "وهمي" ورفضت خفض الأسعار بشكل حقيقي، مكتفية بتخفيضات طفيفة "لذر الرماد في العيون".
"قالوا إن الصرف وهمي ولن يبيع لنا أحد العملة.. اليوم العملة متوفرة وبسعر أقل من سعر البنك، وهم لا يزالون متمسكين بأسعار تعادل صرف 650 ريالاً للدولار!" – أحمد العيدروس
صمت الشارع.. والفرصة الضائعة
وأشار الناشط إلى أن الشركات استغلت "صمت الناس" وهدوء الشارع لتمرير الأسعار المرتفعة وتثبيتها، رغم الوعود السابقة التي قطعتها تلك الشركات (ومنها بيان مجموعة هائل سعيد الشهير) بخفض الأسعار فور استقرار الصرف.
دعوة للتحرك الحكومي
واختتم العيدروس حديثه بتوجيه نداء عاجل ومباشر إلى وزارة الصناعة والتجارة، مؤكداً أن الدور الآن يقع على عاتق الدولة لممارسة ضغط حقيقي على هذه الشركات، وإنهاء حالة التلاعب التي تجعل المواطن الضحية الوحيدة بين مطرقة جشع التجار وسندان غياب الرقابة.
أبرز نقاط المواجهة:
التوفر: العملة متوفرة حالياً وبسعر منافس، ولا حجة للتجار.
التناقض: الأسعار الحالية لا تزال محتسبة على سقف صرف مرتفع (650 ريالاً).
المطلب: تدخل فوري وحازم من وزارة الصناعة والتجارة لضبط القائمة السعرية.