آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 21 أبريل 2026 - 06:57 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك الشمول يعزز كفاءة كوادره بدورة متخصصة في الامتثال والعمليات المصرفية
بدء صرف مرتبات يناير لعدد من الوحدات العسكرية عبر بنك الشمول
الحكومة تتجه نحو تطوير شامل لمنظومة الكهرباء عبر التحول الرقمي
نهاية عصر الجدل التحكيمي؟.. الليجا تتخذ "خطوة عملاقة" غير مسبوقة
بريمونتادا جديدة.. الأهلي يكرر سيناريو الهلال والاتحاد ويتأهل لنهائي نخبة آسيا
النيابة تحيل المتهمين باغتيال الشيخ "مهدي العقربي" إلى المحاكمة (تفاصيل)
الكهرباء ملف دولة كاملة.. دعوات لتحرك رئاسي وحكومي منسق لإنقاذ القطاع المتعثر
تجميد مخصصات الصيانة وتعطل صرف التمويل المخصص لمحطات الكهرباء..(تقرير)
حالة صحية شائعة ترفع خطر الإصابة بالخرف إلى 66%.. لكن العلاج ممكن
غدة منسية قد تغيّر فهمنا للشيخوخة والسرطان!
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الكهرباء ملف دولة كاملة.. دعوات لتحرك رئاسي وحكومي منسق لإنقاذ القطاع المتعثر
اخبار وتقارير
الثلاثاء - 21 أبريل 2026 - الساعة 04:47 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي، في منشور على صفحته في فيسبوك، إن ملف الكهرباء لا يمكن التعامل معه باعتباره مسؤولية وزارة أو وزير فقط، بل هو “ملف دولة متكامل” يبدأ من الرئاسة والحكومة ويمتد إلى مختلف المؤسسات ذات العلاقة، بما فيها وزارات المالية والتخطيط والنفط والسلطات المحلية.
وأوضح المسبحي أن قطاع الكهرباء لن يشهد أي تحسن ملموس ما لم تتوفر إرادة سياسية جامعة وتنسيق فعّال بين مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن غياب هذا التكامل المؤسسي يعرقل أي إصلاحات مستدامة، مضيفا أن “الدولة إما أن تتحرك كجسد واحد لإنقاذ هذا القطاع، أو تتحمل جميع الأطراف مسؤولياتها أمام المواطنين”.
وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، حيث كشف وزير الكهرباء والطاقة عن تعثر في صرف مخصصات مالية حيوية مخصصة لرفع كفاءة التوليد وتحسين الصيانة.
وأوضح الوزير أن من بين المبالغ المرصودة وغير المصروفة 9.8 مليون دولار مخصصة لصيانة محطة الرئيس، إضافة إلى 1.5 مليون دولار لمشروع مضخة وقود إضافية في بترومسيلة، كان من شأنها مضاعفة القدرة على تفريغ الوقود من القاطرات وتحسين كفاءة التشغيل.
وأشار إلى أن هذه التعثرات مرتبطة بإجراءات مالية في وزارة المالية والبنك المركزي، رغم وجود توجيهات حكومية واضحة بسرعة التنفيذ، الأمر الذي انعكس سلبا على أداء محطات التوليد واستقرار الخدمة.
وفي السياق ذاته، أكد الوزير أن رفع كفاءة محطات التوليد الحالية يمكن أن يخفف من حدة العجز القائم في الطاقة، موضحا أن محطة بترومسيلة يمكن أن تصل إلى 230 ميجاوات في حال توفر الوقود والتشغيل الكامل، فيما يمكن لمحطة المنصورة أن ترتفع إلى نحو 100 ميجاوات بعد استكمال صيانة التوربينات المتوقفة، بما يرفع إجمالي القدرة الممكن إضافتها من المحطات غير المستغلة إلى نحو 200 ميجاوات.
كما أشار إلى وجود اختلالات في توريد إيرادات الكهرباء من بعض المحافظات، موضحا أن أربع محافظات فقط (عدن، أبين، لحج، الضالع) تلتزم بالتوريد، في حين لا تزال محافظات أخرى خارج هذا الالتزام حتى الآن.
وكشف الوزير كذلك عن وجود مديونية على مؤسسات الدولة تقدر بنحو 140 مليار ريال، ما يشكل عبئا إضافيا على قطاع الكهرباء ويؤثر بشكل مباشر على قدرته التشغيلية واستقراره.
وتعكس هذه المعطيات حجم التحديات المتراكمة التي يواجهها قطاع الكهرباء في عدن، بين تعقيدات مالية وإدارية ونقص في الموارد، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول عاجلة وإصلاحات هيكلية شاملة لضمان تحسين الخدمة وتخفيف معاناة المواطنين.