أخبار محلية

الخميس - 23 أبريل 2026 - الساعة 09:02 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/غرفة الأخبار

​في تطور دراماتيكي قد يقلب موازين القوى في الملف اليمني، كشف محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة الإعلامي أحمد الشلفي نقلاً عن ثلاثة مصادر (حزبية، قانونية، وحكومية) عن تحركات أمريكية جادة ومكثفة تهدف إلى مراجعة ملف تجمع الإصلاح تمهيداً لاحتمالية تصنيفه وكياناته ضمن قوائم الإرهاب الدولية.

​أبرز تفاصيل التسريبات الصادمة:
​الاستهداف لا يقتصر على الحزب: واشنطن لم تكتفِ بالحزب ككيان سياسي، بل قدمت حزمة استفسارات رسمية تشمل 161 كيانًا، تضم مؤسسات اقتصادية ، وجمعيات خيرية، ومنظمات اجتماعية مرتبطة به.

​رد غير مباشر:
المصادر أكدت أن حزب الإصلاح انتهى بالفعل من إعداد الرد على الاستفسارات الأمريكية، لكنه اختار "الدبلوماسية الحذرة"؛ حيث رفض تسليم الرد مباشرة للجانب الأمريكي، وفضّل تمريره عبر رئاسة الجمهورية اليمنية كغطاء شرعي وقانوني. ​

بصمات إقليمية:
كشفت المصادر عن دور فاعل لجهات يُعتقد ارتباطها بـ دولة الإمارات، والتي نشطت بشكل مكثف خلال الفترة الماضية لإقناع الإدارة الأمريكية بعقد جلسة استماع خاصة للنظر في ملف التصنيف والدفع به نحو التنفيذ.

​لماذا الآن؟
يرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي في توقيت حساس، مما يضع "الإصلاح" أمام خيارات صعبة للدفاع عن شرعيته الدولية وحماية إمبراطوريته المالية والخيرية من التجميد.

​هل تنجح الضغوط الإقليمية في إدراج أحد القوى السياسية اليمنية على القائمة السوداء، أم أن مظلة "الشرعية" ستحمي الحزب من العاصفة الأمريكية؟