عربية وعالمية

الإثنين - 27 أبريل 2026 - الساعة 01:22 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/وكالات

​"كشفت تقارير استخباراتية دولية عن تحول دراماتيكي في موازين القوى بالمنطقة، بعد أن أرسلت إسرائيل 'سراً' منظومات الدفاع الجوي الأكثر تطوراً لديها إلى الإمارات العربية المتحدة.

العملية التي جرت بتنسيق مباشر بين بنيامين نتنياهو والرئيس الإماراتي، لم تقتصر على إرسال العتاد فحسب، بل شملت انتشاراً ميدانياً لجنود إسرائيليين وتدخلاً جوياً مباشراً لإحباط هجمات إيرانية قبل وقوعها، فيما وصف بأنه أعمق تعاون عسكري في تاريخ البلدين."

​تفاصيل العملية السرية
​أفادت مصادر مطلعة لشبكتي "سي إن إن" و"أكسيوس" أن إسرائيل قامت بنشر بطارية صواريخ "القبة الحديدية" وعشرات الجنود المتخصصين في الإمارات العربية المتحدة.

جاءت هذه الخطوة الاستثنائية استجابةً لطلب عاجل من الرئيس الإماراتي عقب نفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية لدى الإمارات خلال ذروة التصعيد مع إيران.

​سابقة تاريخية:
وهذه هي المرة الأولى التي تُرسل فيها إسرائيل نظام "القبة الحديدية" للعمل في دولة أخرى خارج حدودها (باستثناء الولايات المتحدة). ​

جسر جوي وتدخل مباشر:
لم تكتفِ إسرائيل بإرسال النظام، بل نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات استباقية لتدمير منصات صواريخ إيرانية قصيرة المدى قبل توجيه ضرباتها نحو الإمارات ودول خليجية.

​شراكة استخباراتية عميقة:
كشفت الحرب عن تنسيق ميداني "وثيق" بين تل أبيب وأبو ظبي، شمل تبادل المعلومات والعمليات الدفاعية المشتركة.

​تصريحات تعكس عمق التحالف
​"لن ننسى المساعدة التي قدمتها إسرائيل ونتنياهو في لحظة حاسمة." — مسؤول إماراتي رفيع المستوى لـ "أكسيوس"


​ماذا يعني هذا للمنطقة؟
​يؤكد هذا الكشف أن "الاتفاقيات الإبراهيمية" قد تجاوزت مرحلة التطبيع الدبلوماسي لتتحول إلى درع عسكري مشترك. فوجود جنود إسرائيليين يديرون رادارات ومنصات إطلاق في دولة خليجية يمثل رسالة مباشرة لطهران، مفادها أن أمن الخليج وأمن إسرائيل أصبحا جبهة واحدة لا تتجزأ.