الوطن العدنية/غرفة الأخبار
شهدت أروقة كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن حادثة درامية غير مألوفة، أثارت حالة من الصدمة والجدل الواسع في الأوساط الأكاديمية والطلابية، بطلتها طالبة أشعلت فتيل الموقف بإطلاق النار على زميلها داخل الحرم الجامعي.
تفيد المصادر الواردة من داخل الكلية أن الحادثة وقعت قبل نحو أربعة أيام، حيث تفاجأ الطلاب والموظفون بصوت إطلاق رصاص تبين أن مصدره طالبة استهدفت زميلها بشكل مباشر. ولحسن الحظ، نجا الطالب من الإصابة بأعجوبة، فيما تدخلت الجهات المعنية فوراً لاحتواء الموقف.
روايات متضاربة ودوافع غامضة
بينما لا تزال التحقيقات جارية، تضاربت الأنباء حول الدوافع الحقيقية التي دفعت الطالبة لاستخدام السلاح داخل الكلية، حيث برزت روايتان تتصدران المشهد:
رواية الانتقام العاطفي: تشير هذه الرواية إلى وجود علاقة عاطفية ووعود بالزواج بين الطرفين، إلا أن إقدام الطالب على خطبة فتاة أخرى مؤخراً دفع الطالبة إلى الشعور بالخيانة، مما أدى إلى انفجار الموقف بهذا الشكل العنيف.
رواية المضايقات: في المقابل، تبرز رواية أخرى تدعي فيها الطالبة أنها كانت ضحية لمضايقات مستمرة من قبل زميلها، مما دفعها لاتخاذ هذا الإجراء كوسيلة للدفاع عن نفسها أو وضع حد لتلك المضايقات.
أكدت مصادر مسؤولة لصحيفة الوطن العدنية أن القضية لم تعد حبيسة أسوار الجامعة، بل تم تصعيدها رسمياً وهي الآن منظورة أمام النيابة العامة للبت في تفاصيلها وكشف ملابساتها، وسط مطالب بضرورة تشديد الرقابة الأمنية على مداخل الكليات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة الصرح التعليمي.
يبقى السؤال الذي يشغل الشارع العدني على مواقع التواصل الاجتماعي: هل كان الرصاص صرخة احتجاج ضد "خيانة العهود"، أم رد فعل لإنهاء "مضايقات" تجاوزت الحدود؟