عربية وعالمية

الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 12:39 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

احتضنت مدينة جدة، على الساحل الغربي للسعودية على البحر الأحمر، قمة تشاورية خليجية، غابت عنها سلطنة عمان، ومُثلت فيها الإمارات على مستوى وزير الخارجية.

وقبيل انعقاد القمة، أعلنت الإمارات وبشكل مفاجئ الانسحاب من منظمة "أوبك" ومجموعة "أوبك بلس" النفطية، في مسارٍ فسره مراقبون على أنه تحرر من السياسة الاقتصادية الجماعية التي تنتهجها السعودية وتحدد من خلالها المنظمة أسعار النفط عالمياً.

وقالت وكالة "واس" السعودية، إن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، "ترأس القمة التشاورية الخليجية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

وأضافت: "ناقشت القمة عدداً من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها"، دون ذكر تفاصيل.

ونقلت وكالة "رويترز" في هذا الخصوص عن مصادر مطلعة أن القمة ستبحث بشكل رئيسي آليات الرد المشترك على الهجمات الإيرانية الأخيرة، وسبل تعزيز الدفاعات الخليجية في مواجهة التهديدات المستمرة التي تستهدف منشآت الطاقة والملاحة الدولية في المنطقة.

وفي وقت سابق، أفادت القناة "الإخبارية" الرسمية بوصول عاهل البحرين حمد بن عيسى آل ثاني، وولي عهد الكويت صباح خالد الحمد الصباح، وأمير دولة قطر تميم بن حمد، إلى مدينة جدة، للمشاركة في القمة، مشيرة إلى أن ولي العهد بن سلمان كان في استقبالهم.

كما أشارت القناة إلى وصول نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد إلى جدة للمشاركة في القمة، فيما لم تذكر وسائل إعلام المملكة وصول أي وفد عماني.

ولم تنشر وسائل الإعلام السعودية صوراً من القمة التشاورية، كما لم ينشر بخصوصها أي بيان رسمي، باستثناء الخبر المقتضب الذي ذكرت فيه وكالة "واس" ترؤس بن سلمان للقمة.

ولاحقاً نشر الإعلام السعودي أنباء مغادرة ولي عهد الكويت وقادة البحرين وقطر ووزير خارجية الإمارات لجدة، بعد المشاركة في القمة.

وتأتي هذه القمة في ظل وضع حساس تمر به دول الخليج التي تعرضت طوال أسابيع لهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، ما أدى لوقوع خسائر بشرية وتكبيد اقتصادات هذه الدول خسائر كبيرة.

كما تأتي في ظل هدنة هشة وتعثر مفاوضات السلام، واستمرار تعطل تصدير النفط والغاز عبر مضيق هرمز، وسط تهديدات متبادلة تقول إيران إنها ستطال الدول المجاورة ومنشآتها الحيوية إذا استهدفت الولايات المتحدة، بنيتها التحتية النفطية.