آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 08 مايو 2026 - 11:10 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الهيئة العمومية لجمعية السعدي تجدد الثقة بقيادتها وتؤكد استكمال مشروع السكن الطلابي
أمن شحن يطيح بأحد أخطر المتورطين في واقعة نهب امرأة بالمكلا
أمن العاصمة عدن ينفذ حملة أمنية حازمة في منطقة الهاشمي ويضبط أسلحة وذخائر
بعد شائعات ونظريات مؤامرة.. واشنطن تكشف أسرار الأجسام الطائرة
تقرير سري للـCIA يوضح: طهران قد تصمد 3 أشهر تحت الحصار
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
ريال مدريد يعاقب طرفي "المشاجرة" بنصف مليون يورو
قرار وزاري بإغلاق موسم اصطياد الشروخ بحضرموت والمهرة
اليمن يشارك في فعالية "طريق تركيا إلى COP31"
الصحة العالمية: 64% من سكان اليمن مهددون بالملاريا
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تقرير سري للـCIA يوضح: طهران قد تصمد 3 أشهر تحت الحصار
عربية وعالمية
الجمعة - 08 مايو 2026 - الساعة 10:06 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
وسط استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل (نيسان)، خلص تقييم سري لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، قُدِّم لصناع القرار في الإدارة هذا الأسبوع، إلى أن إيران قادرة على الصمود في وجه الحصار لمدة 3 إلى 4 أشهر قبل أن تبدأ مواجهة ضغوط اقتصادية أشد، وفق ما أفاد 4 أشخاص مطلعين على الوثيقة.
كما خلص التقييم إلى أن طهران لا تزال تحتفظ بقدرات كبيرة في مجال الصواريخ الباليستية رغم أسابيع من القصف الأميركي والإسرائيلي المكثف، حسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".
تخزين جزء من نفطها
وقال أحد المصادر الأربعة إن طهران بدأت بتخزين جزء من نفطها على متن ناقلات كانت ستبقى فارغة بسبب الحصار، كما خفضت معدلات التدفق في حقول النفط لضمان استمرار صلاحية الآبار.
فيما أشار مسؤول أميركي إلى أن التقييم الاستخباراتي ربما يقلل من قدرة إيران الاقتصادية على الصمود إذا تمكنت من تهريب النفط عبر الطرق البرية. وأوضح أن قوافل الشاحنات والقطارات لن تعوض حجم الشحن البحري، لكنها قد توفر متنفساً اقتصادياً، مردفاً: "هناك اعتقاد بأن إيران قد تبدأ بنقل جزء من نفطها عبر السكك الحديدية مروراً بآسيا الوسطى".
من جهته، أفاد مسؤول آخر بأن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 75% من مخزونها من منصات الإطلاق المتحركة، ونحو 70% من مخزونها من الصواريخ، التي كانت تمتلكها قبل الحرب. وأضاف أن "هناك أدلة تشير إلى أن النظام الإيراني تمكن من استعادة وإعادة فتح بعض مستودعاته تحت الأرض، وإصلاح بعض الصواريخ المتضررة، بل وتجميع بعض الصواريخ الجديدة التي كانت شبه مكتملة عند اندلاع الحرب".
كما أكد 3 مسؤولين أميركيين حاليين ومسؤول سابق، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية المعلومات، الخطوط العريضة لهذا التقييم الاستخباراتي.
في المقابل، شدد مسؤول استخباراتي أميركي رفيع المستوى على تأثير الحصار. إذ قال في بيان للصحيفة إن "الحصار الذي يفرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبب أضراراً حقيقية ومتراكمة، إذ قطع طرق التجارة، وسحق الإيرادات، وسرّع الانهيار الاقتصادي المنهجي".
كما أردف أن "الجيش الإيراني تعرض لتدهور شديد، ودُمرت قواته البحرية، فيما يختبئ قادته، وما تبقى هو استعداد النظام لتعريض المدنيين للمعاناة، عبر تجويع شعبه لإطالة أمد حرب خسرها بالفعل".
القدرات العسكرية
وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية، أشار التقييم الاستخباراتي السري إلى أن مخزون إيران من الصواريخ ومنصات الإطلاق المتحركة لا يزال كبيراً. فيما يُعتقد أن إيران كانت تمتلك نحو 2500 صاروخ باليستي قبل اندلاع الحرب، فضلاً عن آلاف الطائرات المسيّرة غير المسلحة. واستخدمت طهران هذه الأسلحة في شن هجمات ضد مواقع عسكرية أميركية في أنحاء المنطقة.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن الفترة الزمنية التي تحتاجها طهران لاستئناف إنتاج الصواريخ الباليستية أصبحت أقصر.
لكن محللين داخل الحكومة الأميركية وخارجها رأوا أن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز تعتمد بدرجة أقل على الصواريخ، وبدرجة أكبر على الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة.
في حين أوضح مسؤول أميركي آخر أن هذه المسيّرات، بخلاف الصواريخ متوسطة المدى القادرة على ضرب أهداف مثل إسرائيل، يمكن تصنيعها داخل مستودعات صغيرة ومنشآت يسهل إخفاؤها.
"مشروع الحرية"
يذكر أن الرئيس الأميركي كان أطلق الأحد الفائت، مهمة باسم "مشروع الحرية" تهدف إلى مساعدة السفن التجارية على عبور مضيق هرمز، بما في ذلك مرافقتها من قبل البحرية الأميركية، قبل أن يعلن، الثلاثاء، تعليق العملية بسبب ما وصفه بـ"تقدم كبير" في محادثات السلام.
فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن إيران تخسر نصف مليار دولار يومياً بسبب الحصار، وإنه "تم سحق إيران عسكرياً خلال عملية الغضب الملحمي".
كما أضافت كيلي أن "الضغط الاقتصادي يخنق إيران، إذ تخسر 500 مليون دولار يومياً بفضل نجاح الحصار الذي فرضه الجيش الأميركي على موانئها". وأردفت أن "النظام الإيراني يدرك جيداً أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، وأن ترامب يمتلك جميع أوراق القوة بينما يعمل المفاوضون على التوصل إلى اتفاق".
يذكر أن الاقتصاد الإيراني يعاني بشدة من تداعيات الحرب، إلى جانب التضخم المزمن وسوء الإدارة الاقتصادية وتدهور قيمة العملة المحلية منذ ما قبل الحرب حتى.