أخبار محلية

الأربعاء - 13 مايو 2026 - الساعة 03:49 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

شهدت العاصمة المختطفة صنعاء تصعيداً خطيراً عقب إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية على اعتقال الشيخ البارز حمد بن فدغم، والسيدة ميرا صدام حسين، رفقة جميع أفراد الموكب المرافق لهما، في خطوة وصفتها مصادر حقوقية وقبلية بـ "الهمجية وغير المسؤولة".

​تفاصيل الواقعة: انتصار للمظلوم في وجه "هوامير" العقارات

​تأتي عملية الاعتقال على خلفية الموقف المشرف الذي اتخذه الشيخ حمد بن فدغم، والذي أعلن فيه تضامنه الكامل مع السيدة ميرا في قضية استعادة منزلها المنهوب من قبل القيادي الحوثي فارس مناع.

​ووفقاً لما نقله الناشط الصحفي راشد معروف، فإن الشيخ بن فدغم أكد في تصريحات قبيل اعتقاله أن وقوفه إلى جانب السيدة ميرا ينطلق من مبدأ نصرة المظلوم، مشدداً على الآتي:

​ثبوت الحق: أكد شهود عيان من أبناء الحي أن السيدة ميرا كانت تسكن الفيلا منذ عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.
​رفض المماطلة: طالب الشيخ بن فدغم القيادي فارس مناع بإخلاء المنزل فوراً، معتبراً أن الحقوق لا تسقط بالتقادم أو بفرض القوة. ​فصل الحقوق عن النسب: شدد الشيخ على أن قضية "النسب" أمر شخصي لا يبرر نهب الممتلكات، مؤكداً: "سواء كانت ابنة صدام حسين أو ابنة الزبيري، هي مواطنة لديها قضية حقوق منهوبة ويجب استعادتها".

​ردود الفعل: قبائل الجوف تقطع شريان الإمداد

​وفور انتشار أنباء الاعتقال، سادت حالة من الغضب العارم في أوساط قبائل اليمن، لا سيما في محافظة الجوف. وأفادت مصادر قبلية ومحلية بأن قبائل الجوف قامت بقطع الطريق الحيوي الرابط بين (صنعاء - الجوف)، احتجاجاً على هذا التعسف بحق الشيخ بن فدغم وضيفته.

​تداعيات الأزمة
​يرى مراقبون أن هذه الحادثة تفتح ملف "نهب العقارات" في صنعاء من قبل قيادات المليشيا، وتضع القبائل اليمنية في مواجهة مباشرة مع الغطرسة الحوثية التي لم تراعي حرمة الضيف ولا مكانة الرموز القبلية، وسط دعوات بضرورة الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين وإعادة الحقوق لأصحابها لتفنب انفجار الوضع عسكرياً وقبلياً.