آخر تحديث للموقع :
الخميس - 14 مايو 2026 - 04:06 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
طالب مصري بجامعة أميركية يشغل التواصل.. ويتصدر الترند
قانون جديد ينهي الزواج العرفي في مصر
تحذير للمصريين من 4 ساعات قاتلة.. جفاف وتشنجات واضطراب وعي
سر صفعة بريجيت لماكرون يكشف.. علاقة مع ممثلة ورسائل على هاتفه
أكثر من 860 ألف حاج وصلوا حتى الآن إلى المملكة
الإمارات تنفي زيارة نتنياهو واستقبال وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها
لماذا استغنى المسؤولون الأميركيون عن هواتفهم في الصين؟
بدء صرف مرتبات الجيش لشهر فبراير اعتبارا من صباح اليوم عبر بنك عدن
وزير سعودي يشن هجوما لاذعا على الإخوان المسلمين: أعذر من أنذر
عراقجي يهدد الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تحذير للمصريين من 4 ساعات قاتلة.. جفاف وتشنجات واضطراب وعي
منوعات
الخميس - 14 مايو 2026 - الساعة 04:04 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
تواجه مصر اختباراً مناخياً عسيراً مع اندفاع موجة حرارة "فائقة" تضرب كافة أنحاء البلاد، مدفوعة بارتفاع قياسي في شدة الإشعاع الشمسي، الذي يضاعف من وطأة الإجهاد الحراري على المواطنين والمحاصيل.
وفيما يتصاعد الغبار في الأفق، أطلق الخبراء صافرات الإنذار من مرحلة "جفاف الجلد واضطراب الوعي"، مشددين على أن المواجهة الحالية تتطلب حذراً استثنائياً لتفادي ضربات شمس قد تتحول إلى حالات طبية طارئة.
ووجه مركز معلومات المناخ حزمة من التوصيات العاجلة للمواطنين لضمان السلامة الشخصية، شملت ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة من الساعة 12 ظهراً وحتى 4 عصراً خلال هذه الأيام، مع الحرص على شرب كميات كبيرة من المياه والسوائل، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة وأغطية الرأس.
"الصيف المناخي المبكر"
فيما أوضح الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن البلاد دخلت فعلياً أول اختبار حقيقي لما يوصف بـ"الصيف المناخي المبكر"، مضيفاً أن الموجة الحالية لا تعتمد فقط على ارتفاع درجات الحرارة المسجلة، وإنما على ما يسمى بـ" الطاقة الحرارية" الناتجة عن الزيادة الكبيرة في شدة الإشعاع الشمسي.
وأشار فهيم في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت إلى أن خطورة هذه الأجواء تكمن في تزامن عدة عوامل مناخية في وقت واحد، أبرزها الاقتراب التدريجي للشمس من التعامد على مدار السرطان، وهو ما يؤدي إلى زيادة حدة الأشعة المباشرة ورفع الإحساس الفعلي بدرجات الحرارة، حتى وإن كانت الأرقام المعلنة أقل من موجات أخرى شهدتها البلاد في فترات مختلفة.
كما لفت إلى أن تأثير هذه الموجة يكون أكثر قسوة على الإنسان والحيوان والنبات، بسبب الارتفاع الكبير في الحمل الحراري خلال ساعات النهار، مشيراً إلى أن الجسم يشعر بإجهاد حراري أعلى بكثير مقارنة بنفس درجات الحرارة المسجلة خلال شهور الشتاء أو الربيع.
التوازن الحراري للجسم
هذا، وأكد أن نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة في عدد من المناطق يزيد من صعوبة الأجواء، خاصة في الطرق الصحراوية والمناطق المكشوفة. وشدد على أن هذه التقلبات المناخية أصبحت أكثر تكراراً وحدة خلال السنوات الأخيرة نتيجة التغيرات المناخية العالمية.
إلى ذلك، نبه إلى أن الفترة الحالية تتطلب الحذر الشديد، خصوصاً خلال ساعات الظهيرة، مع ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، والإكثار من شرب المياه والسوائل، حفاظاً على التوازن الحراري للجسم وتقليل فرص الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.
بدوره قال الدكتور حاتم عبد الحق، أخصائي الباطنة والطوارئ والحالات الحرجة، إن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة مع التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة وفقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح.
وأوضح أن الإجهاد الحراري يعد مرحلة تحذيرية تسبق ضربة الشمس، وتظهر أعراضه في صورة إرهاق شديد ودوخة وصداع وغثيان مع تعرق غزير وضعف عام. وأكد أن تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى تطور الحالة بشكل خطير.
اضطرابات الوعي وجفاف الجلد
كما أوضح أن ضربة الشمس من الحالات الطبية الطارئة التي تحدث عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم حرارته، ما يؤدي إلى ارتفاع شديد في درجة الحرارة مع سخونة وجفاف الجلد وتسارع ضربات القلب واضطرابات الوعي، وقد تصل إلى التشنجات أو فقدان الوعي الكامل. وأشار إلى أن الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة والعاملين في الأماكن المكشوفة هم الأكثر عرضة للإصابة، مشدداً على أهمية شرب المياه بكميات كافية، وتجنب التعرض للشمس وقت الذروة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية.
وختم مشددا على أن التعامل السريع مع المصاب بضربة الشمس أمر ضروري، من خلال نقله إلى مكان بارد والعمل على خفض حرارة جسمه فوراً مع طلب المساعدة الطبية العاجلة.